عاد الدكتور فريد إسماعيل عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة من زيارته الأخيرة لليابان التي جاءت للتعرف على تقنياتهم الحديثة التي من شأنها المساهمة في حلِّ مشكلات البلاد، بالإضافة لتوثيق سبل التعاون، خاصةً في ظل رغبة المستثمرين اليابانيين أن تكون مصر ركيزة اليابان في العالم العربي والإسلامي.

 

زيارته إلى اليابان التقى خلالها وزير الصحة الياباني ونائب وزير النقل والمواصلات والسكة الحديد والعديد من رجال الأعمال لبحث سبل التعاون ونقل خبرات اليابان في مجالات الصحة والنقل الواصلات والسكة الحديد والسياحة والتنمية الاقتصادية.

 

وأوضح: أن مصر صاحبة حضارات شامخة امتدت منذ أكثر من سبعة آلاف سنة واحتضنت ثلاث حضارات كبيرة هن الحضارة الفرعونية والحضارة القبطية والحضارة الإسلامية، مضيفًا أن مصر بها أكثر من نصف آثار العالم ويتشابه شعبها كثيرًا مع الشعب اليابانى من حيث الحضارة والأصالة والأخلاق الرفيعة والحب والإيثار والسلام، داعيًا الشعب الياباني لزيارة مصر والتعرف على حضارتها عن قرب.

 

وأكد إسماعيل أن مصر بعد الثورة ماضية في طريقها نحو النهضة والتنمية الحقيقية في شتي المجالات، ولن يوقفها مخطط الثورة المضادة ومحاولة عرقلة مسيرة الديمقراطية.

 

واستعرض إسماعيل لوضع مصر قبل وبعد الثورة، مؤكدًا أن مصر تتقدم كل يوم خطوات عديدة نحو وضع سياسي واجتماعي واقتصادي أفضل وتسير قدمًا في مكافحة ومحاربة الفساد وتحقيق النزاهة والشفافية.

 

ودعا إسماعيل شعب اليابان والمستثمرين اليابانيين إلى الاستثمار في مصر واعتبارها بوابتهم الرئيسية ومحطتهم المفضله للوصول إلى كل الدول العربية والإسلامية والإفريقية والشرق أوسطيه قائلاً: إن اقتصاد مصر الثورة اقتصاد واعد ومؤمل، ففي مصر ممر قناة السويس، وهو أهم وأعظم ممر مائي في العالم تمر من خلاله أكثر من عشرة في المائة من تجارة العالم وأكثر من 20% من حاويات العالم ومشروع تنمية إقليم قناة السويس مشروع كبير تستطيع اليابان أن يكون لها إسهامات فاعلة فيه، بالإضافة لآلاف المشروعات الاستثمارية الأخرى فلدينا الأنهار والبحار والسواحل والجو المعتدل والعمالة الطيبه والموقع المتميز والأرض الخصبة والثروات العديدة من البترول والغاز والمعادن وغيرها ومصر بوابتكم الرئيسية ومحطتكم المفضله للوصول إلى كل الدول العربية والاسلاميه والإفريقية والشرق أوسطية.