أكد الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة أن ما أقدم عليه بعض المتآمرين من حرق لمقرات الحزب أكثر من مرة وفي أغلب محافظات مصر حتى أنه قد تم حرق 29 مقرًّا في ليلة واحدة هو دليل على قوة الحزب وتشعبه في كل ربوع البلاد.
جاء ذلك خلال الملتقى الثاني لشباب حزب الحرية والعدالة بالمنوفية والذي يستمر اليوم وغدًا بالمدينة التعليمية بالسادس من أكتوبر بحضور أكثر من 200 من شباب الحزب بمحافظة المنوفية تحت عنوان: "الشباب ونهضة مصر" وبحضور الدكتور عاشور الحلواني أمين الحزب بالمنوفية والمهندس أحمد إمام أمين الشباب بالمنوفية.
وقال الكتاتني إن بعض قوى المعارضة عندما أيقنت فشلها من خلال الصناديق لجأت إلى العنف بكل أشكاله، مؤكدًا أنه عندما تحررت إرادة الشعب في الصندوق عقب ثورة 25 يناير المجيدة أظهر هويته الإسلامية التي لا يمكن أن يتنازل عنها مهما كانت المعوقات.
وعلق رئيس الحزب على حل البرلمان السابق قائلاً: "البعض لم يرق لهم الأغلبية الإسلامية في هذا البرلمان فتآمروا عليه وتم حله وساهم في ذلك أيضًا الإعلام باغتياله لهذا المجلس معنويًّا".
وعن البرلمان الجديد قال د. الكتاتني إن بعض قوى المعارضة مرعوبة من اللجوء للصناديق ولذلك هي تلجأ للعنف والذي بلغ ذروته عندما قامت جبهة الإنقاذ بحشد 40 ألف بلطجي لاقتحام الاتحادية وإعلان مجلس رئاسي.
كشف الكتاتني النقاب عن أن المعارضة قد طالبت بإقالة وزراء الإخوان الموجودين بالوزارة بعد أن تأكدوا أن نجاحهم في وزارتهم يزيد من فرص الإخوان في البرلمان القادم، مشيرًا إلى أن حزب الحرية والعدالة جاهز للانتخابات اليوم قبل الغد.
وأشار الكتاتني أمام شباب الحزب من محافظة المنوفية إلى أن هناك تنسيقًا في الانتخابات البرلمانية القادمة بين الحرية والعدالة وأحزاب البناء والتنمية والوسط والحضارة على المقاعد الفردية.
وعن موضوع التشيع الإيراني الذي شغلت به قنوات الفلول والمعارضة الرأي العام قال الكتاتني: نحن نتعامل مع دول لا تؤمن بالله من الأساس وتقوم بالتبشير فلماذا نخاف إذًا من إيران؟ مضيفًا أن المصريين ليسوا سذجًا كي يستجيبوا للتشيع، مؤكدًا أن بعض القوى السياسية تستغل موضوع إيران لأغراض انتخابية.
وعن موضوع القضاء وشبهة تسييسه للقضايا قال رئيس حزب الحرية والعدالة: إن النظام السابق قد عمد إلى إفساد القضاء بسن التقاعد والمنح المالية مقابل تسييس بعض الأحكام، مشيرًا إلى أن بعض القضاة قد شاركوا في تزوير انتخابات مجلس الشعب عام 2010، مؤكدًا أن القضاة هم الفئة الوحيدة في مصر التي لا تدفع ضرائب, وتساءل الكتانتي بأي حق يتقاضى أحدهم وهو المستشار عبد المجيد محمود مبلغ 64 ألف جنيه رشوة من مؤسسة "أخبار اليوم" فقط؟!.
وعن مدى تدخل الجماعة في أعمال الرئاسة أكد الكتاتني أن حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين مستمرون في التواصل مع الرئاسة دون أدنى تدخل في شئون أو أعمال الرئاسة.