قال د. محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، زرت اليوم مدينة الخصوص ضمن وفد من المجلس القومي لحقوق الإنسان، سرنا حينها على الأقدام وسط شوارع وحواري الخصوص والتقينا الناس أمام البيوت والمحلات المتلاصقة، كما التقيناهم داخل الكنيسة والمسجد، مضيفًا: كل الشواهد تؤكد أن ما حدث مصطنع وأنه لن تفلح محاولات الوقيعة بين هؤلاء.
وأكد في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك" أن البسطاء المتلاصقين المتلاحمين المسافات بينهم تتشابك والعلاقات والمعاملات تجعل محاولة اللعب بورقة الوقيعة محاولة خاسرة.
وأوضح أن ورقة الطائفية ستفشل في الخصوص، كما فشلت في إمبابة وأطفيح وقنا وأسوان وستفشل ورقة الطائفية عمومًا كما فشلت ورقة الإضرابات الفئوية والعصيان المدني والثورة المصطنعة لأنها ليست طبيعية، وليست لها جذور عميقة في الأرض فمصر ليست لبنان.
وقال هذا لا يعني أنه لا توجد مشكلات وأننا لسنا في حاجة إلى حلول حقيقية لتلك المشكلات بيننا، ولكن يعني أنه لا بديل مطلقًا عن العيش المشترك والحوار الجاد الموضوعي والاعتراف المتبادل بالأخطاء وتصحيحها وبناء الثقة ورفض الاستجابة لنداء المزايدات والمبالغات والتشدد، وضرورة محاسبة المخطئين والمحرضين (أيًّا كانت هوياتهم) وقبل ذلك كله ضرورة كشف المتورطين في صناعة الفتن والأزمات.