أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تأييده للاتفاق النهائي للسلام بين الحكومة السودانية، وحركة العدل والمساواة الذي تم توقيعه في العاصمة القطرية قبيل انعقاد مؤتمر المانحين لدارفور بالدوحة.

 

وثمَّن الاتحاد في بيان وصل (إخوان أون لاين) الدور الريادي لدولة قطر في هذا الشأن التي حرصت على جمع شمل السودانيين في دارفور على أساس "وثيقة الدوحة لسلام دارفور".

 

ودعا جميع الحكومات العربية والإسلامية إلى التصالح مع شعوبها، ومنحها الحريات والحقوق التي كفلها لها الإسلام، والمواثيق والأعراف الدولية، ونبذ الظلم والاستبداد الذي لم يعد له مجال في هذا العصر الجديد.

 

كما دعا الاتحاد الحكومة السودانية وجميع أطراف وأطياف المعارضة في دارفور إلى الاجتماع على كلمة سواء بينهم، والعمل بكل جهد من أجل التمكين لمبدأ الحوار الدائم بين الإخوة في دارفور؛ حفاظًا على مكتسبات هذه الاتفاقيات التي تمت خلال هذه الفترة لإحلال السلام الشامل في دارفور وفي ربوع السودان كلها؛ لتحقيق المصلحة العليا للبلاد والعباد.

 

وناشد الاتحاد الدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة دعم السلام والاستقرار والتنمية الشاملة في دارفور.