دعا هشام النجار عضو اللجنة الإعلامية لحزب البناء والتنمية حركة 6 أبريل في ذكرى إنشائها أن تقوم بأشياء إيجابية مفيدة ونافعة لها أولاً وللوطن ثانيًا؛ كأن تقنن وضعها لتصبحَ حزبًا سياسيًّا شرعيًّا يُضاف إلى المعارضة الإيجابية البناءة، أو جمعية أهلية تُقدِّم خدمات للمجتمع الذي يحتاج لجهودنا جميعًا.

 

وأضاف- النجار في تصريحٍ صحفي له اليوم الجمعة-: "بذلك تصبح الحركة في متناول الأجهزة الرقابية وتُعفي نفسها من الاتهامات التي تطالها بسبب مصادر التمويل، وتقديم حلول بديلة وبرامج ورؤى وأفكار ومشاريع ومقترحات للخروج من الأزمات التي نواجهها سواء أزمات اقتصادية أو سياسية".

 

وأشار إلى أن هذا الأسلوب في الممارسة السياسية الذي لا يتغير ويعتمد على الرفض والصوت العالي والتظاهر من أجل التظاهر والشعارات الجوفاء بلا عمل، ملهَّ الشعب وكرهه وصارَ يصب اللعنات على الذين يتبنونه، فضلاً عن كونه ضار وغير مفيد لهم وللوطن.

 

ولفت إلى أن كل مظاهرة تشترك فيها 6 أبريل والتيار الشعبي وجبهة الإنقاذ بمكوناتها هي مشروع مُصيبة تحل بالبلد، وخبرة الشهور الماضية تكفي لأن ينتظر المصريون بعد كل مظاهرة ينظمونها شهداءً وجرحى ودماء مصرية بريئة، متسائلاً: فإلى متى نقتنص المناسبات لإهداء الحزن للمصريين؟؟.