قتل عشرة أشخاص وأصيب60 على الأقل- منهم "سيرجيو فييرا دو ميللو" مبعوث الأمم المتحدة في العراق، و"بينون سيفان" المدير العام لبرنامج النفط في مقابل الغذاء- في انفجار قويّ هزّ مقرّ الأُمم المتحدة في فندق القناة بالعاصمة العراقية (بغداد)، عصر اليوم  الثلاثاء، وذلك حسب الحصيلة الأولية.

وقال مراسل قناة الجزيرة الفضائية في بغداد: إن نحو60 مصابًا، وما لا يقل عن10 قتلى- نقلاً عن الجزيرة- سقطوا في الانفجار الذي نجَم- على ما يبدو- عن سيارة مفخَّخة وُضعت أمام الفندق، وقال مسئول بالأمم المتحدة لهيئة الإذاعة البريطانية bbc إن ممثل الأمم المتحدة الخاص في العراق "سيرجيو فييرا دي ميلو" كان من بين كثير من الأشخاص الذين أصيبوا بجروح خطيرة في الانفجار الذي وقع اليوم.

وقال المسؤول "سالم لوني" بالهاتف من موقع الحاث إن عمال الإنقاذ يسعَون جاهدين لانتشال "دي ميلو" من بين أنقاض مكتبه الذي يقع قرب موقع الانفجار.

وقالت "فيرونيك تافو"- المتحدثة باسم الأمم المتحدة في العراق لوكالة الأنباء الفرنسية-: "وقع انفجار هائل، وهناك الكثير من الجرحى"، مضيفةً: أن "بينون سيفان" المدير العام لبرنامج النفط في مقابل الغذاء- الذي كان في مؤتمر صحفي- أصيب بجروح، دون أي توضيح آخر.

وأشارت إلى أن جدران الفندق انهارت على موظفي الأمم المتحدة، الذين كانوا في داخله، وأن هناك العديد من الجرحى يجري إجلاؤهم بالمروحيات، ومن جانبه قال "فايز سرحان" أحد موظفي الأمم المتحدة: إن الانفجار ناجمٌ عن اصطدام شاحنة مفخخة بالمقر الواقع في فندق القناة، مضيفًا: "شاهدتُ شاحنةً صفراء تابعة لمصنع إسمنت تصدم السور الخارجي لفندق القناة وتنفجر"، وقامت القوات الأمريكية بإغلاق المنطقة، حيث يقع الفندق الذي تمَّ تدمير واجهته الأمامية تمامًا، فيما لا تزال أعمدة الدخان تتصاعد منه، ويعمل مئاتٌ من موظفي الأمم المتحدة في المجمع، وهو مبنَى فندق سابق في شرق بغداد.