اختتم حزب الحرية والعدالة بمحافظة بورسعيد الملتقى الأول لقيادات الحزب بحضور المهندس محمد زكريا أمين حزب الحرية والعدالة وأعضاء الهيئة البرلمانية للحزب ببورسعيد وقيادات الحزب بالأحياء.
وقال المهندس محمد زكريا أمين حزب الحرية والعدالة ببورسعيد، إن الملتقى يهدف إلى تحقيق التواصل مع قيادات ولجان الحزب، وكذلك الإطلالة على المشهد العام ورؤية المستقبل، كما يهدف إلى تفعيل لجان وأفراد الحزب في تبني قضايا ومشكلات بورسعيد العاجلة.
وأوضح أن الحزب يتعبد لله عز وجل بخدمة الناس ونثق أننا على الطريق الصحيح ونتحمل ضغوطًا كثيرة ومن جهات متعددة قائلاً: إذا كان الله اختار هذا الجيل لتحويل اتجاه الأمه وأن يأتي رئيس من صفنا وأن ينظر العالم نظرة خاصة لنا فهذا التوفيق بفضل من الله سبحانه وتعالى.
وأشار الدكتور عماد صديق الأمين العام المساعد للحزب إلى أن كل من ينضم إلى الحزب هو صاحب دعوة لأن الكل يعلم أنه مشروع وطني مرجعيته مرجعية إسلامية ويريد إنشاء مشروع قومي لمصر يرجع إلى المرجعية الإسلامية.
وقال: إن أصحاب الثورة المضادة اليبرالية واليسارية والفلول ورجال الأعمال سعوا لإجهاض الثورة وإسقاط الرئيس المنتخب د. محمد مرسي عن طريق استخدام العنف في مواطن مختلفة وعلى نطاق واسع وبعد فشلهم انتقلوا إلى بورسعيد وأدخلوا السلاح والمال بوفرة حتى يتم مبتغاهم من قتل وبلطجة، إلا أن الشعب وعى الدرس وعرف أهدافهم ورفض الانجرار خلفهم.
وأضاف: أننا أصحاب رسالة سامية يجب من أجلها تحمل المسئولية والتحلي بالأمل والثقة في الله أولاً ثم في أنفسنا والدعم الكامل للرئيس مرسي والعمل بجد وعدم الغفلة في هذا الوقت الذي نواجه فيه منظومة كبيرة من الفساد.
وأكد أحمد علي عضو مجلس الشورى ضرورة الاقتناع بأننا لدينا فجوة إعلامية خاصة بالحزب ويجب تفعيل أعمال نواب الحزب وإظهار أعمالهم التي يتم القيام بها ويجب وضع آليات جديدة لتقوية الإعلام ويجب استخدام كل الأشكال الممكنة لتوضيح مهام باقي الأمانات والتواصل مع أعضاء الحزب.