أكد الدكتور محمد البلتاجي، عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، أن الأحداث الواقعة في شبرا الخيمة منذ الأمس وحتي اليوم ليست بين مسلمين ومسيحيين، لكنها بين الأهالي من جانب والبلطجية من جانب آخر.


وأشار في تدوينة على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" إلى أن أيًّا ما كانت ديانة المعتدين والمعتدى عليهم، الذين خطفوا طفلاً مسيحيًّا أمام الكنيسة ويساومون أباه لدفع الفدية بلطجية والذين يفرضون إتاوات على أصحاب المحال والمصانع من المسلمين والمسيحيين بلطجية.


وطالب عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة الأهالي بالوقوف صفًا واحدًا ضد جرائم البلطجية وابتزازهم، مشيرًا إلى أن البعض يلعب بمشاعر البسطاء من الناس للتغطية على جرائم جنائية والبعض يستسهل تسييس القضايا بدلاً من مواجهة البلطجية، والبعض يسعد بإشعال حرائق جديدة في الوطن.


كما طالب وزارة الداخلية بأن تتحمل مسئوليتها في مواجهة جرائم جنائية وليست طائفية.