قال الدكتور فريد إسماعيل، عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، إن جبهة الإنقاذ تقوم الآن باللعب بالنار، ولا يدرك أعضاؤها ماذا يفعلون؛ حيث كانت مشاركتهم في أحداث المقطم الدامية ظاهرة للجميع.
ووصف إسماعيل في تصريح لـ(إخوان أون لاين) أن ما يحدث الآن بمصر لا يعتبر معارضة، ولكنه مخطط لحرق مصر، وضرب أمنها واستقرارها، من قبل فئة لا تؤمن بالديمقراطية، ولا تعرف معنى الوطنية، وترفع مصالحتها الخاصة على حساب المصلحة الوطنية العليا.
وتابع إسماعيل أن ما حدث في المقطم أمس الأول هو أعمال بلطجة وممارسات إجرامية لا تمت للتظاهر السلمي بصلة لا من قريب أو بعيد، ويتحمل مسئولية هذه الأحداث كل من حرَّض أو شارك أو أعطى غطاءً سياسيًّا لهذه الأعمال والممارسات اللا أخلاقية.
وأكد إسماعيل أن حصار المساجد وانتهاك حرماتها والاعتداء على فتيات صغيرات وهن يجهزن لحفلات عيد الأم بمقر الحزب بالروضة وسرقة محتوياته وسحل كبار السن والصحفيين لا علاقة له بالخلاف السياسي أو التظاهر السلمي، وإنما هو عمل إجرامي خسيس.