أفادت شبكة شام السورية بأن قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد أصيب بجروح بالغة في هجوم استهدف موكبه في دير الزور شرقي سوريا، كما قتل أحد مرافقيه.
ونقلت قناة (الجزيرة) الفضائية اليوم الإثنين، عن ناشطين قولهم: "إن تفجيرًا استهدف سيارة الأسعد في دير الزور، مما أدى إلى إصابته ومقتل أحد مرافقيه."
من جهته، قال ممثل اتحاد تنسيقيات الثورة في دير الزور البراء هاشم إن الأسعد أصيب بعد أن ألقيت قنبلة من داخل سيارة على سيارته أثناء قدومها إلى دير الزور، مضيفًا أن المجلس العسكري في المحافظة لم يكن على علم بقدوم الأسعد.
وأكد هاشم أن الأسعد أصيب في قدميه، وأن قدمه اليمنى بترت من جراء الانفجار حسبما أعلنته هيئة أركان الجيش الحر في المحافظة، مشيرًا إلى أن الأسعد وباقي المصابين يخضعون الآن للعلاج.
يذكر أن العقيد رياض الأسعد كان من أوائل العسكريين الذين انضموا إلى الثورة في سوريا منتصف عام 2011. وكان قد التحق بعد انشقاقه بـ"حركة الضباط الأحرار، التي أطلقها المقدم المنشق حسين هرموش في جسر الشغور، ثم أعلن لاحقًا تشكيل الجيش السوري الحر الذي اختير بعد ذلك قائدًا له.