قالت جريدة (يديعوت أحرونوت ) الصهيونية اليوم الثلاثاء 19/8/2003م: إن المفاوضات التي تجري بين الكيان الصهيوني وحزب الله بوساطة ألمانيا بشأن تبادل الأسرى، قد شهدت تقدمًا خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، في أعقاب التهديدات التي أطلقها زعيم حزب الله بأسر المزيد من الجنود الصهاينة.
ونقلت الصحيفة- في موقعها علي الإنترنت- عن مصادر سياسية صهيونية بأن رئيس طاقم المفاوضات الصهيوني المختص بإعادة المفقودين، اللواء "إيلان بيران"، قد زار ألمانيا مؤخرًا والتقى هناك بالوسيط الألماني، وهو أحد أعضاء مكتب المستشار الألماني.
كما يجري ضابط رفيع المستوى في الجيش الصهيوني حاليًا اتصالات مع الوسيط الألماني في ألمانيا.
وكشفت المصادر الصهيونية أن الخطة التي تتم صياغتها حاليًا تقضي بإطلاق سراح الأسير "إلحنان تننباوم" ( جنرال في المخابرات الصهيونية) والجنود الصهاينية الثلاثة، "عمر سواعد"، "عَدي أفيتان" و"بيني أفراهام"، مقابل إفراج الكيان الصهيوني عن أسرى لبنانيين، وعلى رأسهم "الشيخ عبد الكريم عبيد" و"مصطفى ديراني" المعتقلان في الكيان منذ بداية التسعينيات، بعد أن اختطفتهم قوة صهيونية خاصةً بهدف تحسين قدرة المساومة الصهيوينة لإرجاع مساعد الطيار الصهيوني "رون أراد".
وكانت صحيفة "الوطن" السعودية نشرت أمس، مقابلةً خاصةً مع الأمين العام لمنظمة حزب الله اللبنانية، الشيخ "حسن نصر الله"، جاء فيها أنه يتوقع إجراء مفاوضات قريبًا حول تبادل أسرى مع الكيان الصهيوني، إلا أنه قال: إن الحزب جادّ في تهديده بخطف مزيد من الجنود الإسرائيليين في حالة فشل المحادثات.
وأكد :"نصر الله" أنه قد بدأت بالفعل بعض الاتصالات، وستكون هناك في وقت قريب مفاوضات، وسنرى إلى أين ستصل.
يُشار إلى أن الحكومة الألمانية تلعب دور الوسيط بين الكيان الصهيونىي وحزب الله منذ حوالي ثلاث سنوات، كما أنها نجحت في إبرام صفقات تبادل للأسرى في السابق بين الطرفين.