صرحت مصادر مطلعة بأنه من المنتظر أن تتم الموافقة خلال القمة العربية القادمة، التي ستعقد بالدوحة في 26 و27 مارس الحالي، على أن يأخذ الائتلاف السوري المعارض مقعد سوريا في القمة بشكل رسمي خاصة بعد تشكيل حكومية سورية مؤقتة برئاسة المعارض غسان هيتو، بحيث تكون تلك الحكومة المؤقتة مكلفة بإدارة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.
وقالت المصادر إن الحكومة المؤقتة ستعمل داخل الأراضي السورية ربما على الحدود السورية التركية، وذلك كشرط أساسي قدمه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لكل الأعضاء المرشحين قبل إجراء عملية الانتخاب.
وأشارت المصادر إلى أن هناك مطالب من الائتلاف المعارض بأن يتم تسليمهم مقار السفارات السورية في الدول العربية وكذلك في الدول الأخرى، إلا أن هذا المطلب قد يصطدم برفض عدد من الدول في المرحلة الحالية.
وأضحت أن الاجتماعات التحضيرية للقمة تنطلق رسميًّا اعتبارًا من الخميس المقبل باجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على مستوى كبار المسئولين، لافتة إلى أنه سيتم عقد اجتماع المجلس الاقتصادي على مستوى وزراء المال والاقتصاد العرب يوم "الجمعة"، كما سيعقد اجتماع تحضيري لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين يوم السبت المقبل.
وذكرت المصادر أن هذه الاجتماعات التحضيرية تنتهي باجتماع مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية يوم الأحد المقبل لمناقشة بنود جدول الأعمال والاتفاق على القضايا التي سيتم طرحها على القادة العرب خلال قمتهم التي تنطلق الثلاثاء المقبل.
وأشارت إلى تمحور القمة حول مناقشة أربع قضايا على درجة كبيرة من الأهمية تتمثل في الأزمة السورية وقضية فلسطين، إضافة إلى تطوير وهيكلة الجامعة العربية والملف الاقتصادي.
ذكر أن قطر تترأس كل الاجتماعات التحضيرية للقمة إلى أن يتسلم رئاسة القمة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من العراق الرئيس السابق للقمة العربية.