شهدت لجنة الشئون الإفريقية بمجلس الشورى في اجتماعها اليوم برئاسة علي فتح الباب وبحضور وفد اتحاد البرلمان الإفريقي؛ لبحث سبل التعاون المصري الإفريقي إشادة بالثورة المصرية التي وصفها الجميع بأنها كانت ثورة ضد الديكتاتورية والطغاة.
كما أكد الطلبة الدارسون بالآزهر الشريف من آسيا وإفريقيا أنه لولا الثورة المصرية ما التقينا هنا داخل مجلس الشورى، معربين عن آمالهم بانتهاء الاحتلال الأجنبي في أفغانستان وأن تحرر الشعوب الإفريقية والإسلامية من الطغاة.
كما أشاد الطلاب الدارسون بالأزهر الشريف بالدور الذي يلعبه الأزهر في نشر الإسلام في جميع الدول لافتين النظر إلى أن الأزهر الشريف كان له الفضل في تخريج قادة فى الدول الإفريقية والآسيوية.
كما أشاروا إلى أن أفغانستان كان من قادتها الذين تخرجوا من الأزهر الشريف الرئيس الأسبق، بالإضافة لـ25 نائبًا في البرلمان الأفغاني، فضلاً عن أن وزير العدل الأفغاني من خريجي الأزهر الشريف.
فيما وصف النائب محمد مصطفى النجار علاقة مصر بإفريقيا بالتوأمة خاصة في تلك المرحلة، وقال ننتظر ايضًا خلال هذه المرحلة أن تكون العلاقة شاملة تسعى إلى التكامل.
وقال إن هذا اللقاء نريد منه أن يبعث رسائل لتصحيح الصورة الذهنية لمصر عند إفريقيا.