أدان حزب البناء والتنمية الوثيقة الصادرة عن الأمم المتحدة والتي تستعد لجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة هذه الأيام لإقرارها.
وأكد هشام النجار عضو اللجنة الإعلامية بالحزب أن الوثيقة تتضمن بنودًا خطيرة من شأنها تفكيك بنيان الأسرة المصرية وتمزيق نسيجها؛ فهى تدعو لمنح الفتاة الحرية الجنسية الكاملة وحرية اختيار جنسها وحرية اختيار جنس الشريك مع رفع سن الزواج وتوفير وسائل منع الحمل للمراهقات وتدريبهن على استخدامها مع إباحة الإجهاض للتخلص من الحمل غير المرغوب فيه، ومساواة المرأة الزانية بالزوجة الشرعية، ومساواة أبناء الزنا بالأبناء الشرعيين مساواة كاملة فى الحقوق، وإعطاء الشواذ والبغايا كامل حقوقهم وتعزيز مكانتهم فى المجتمع مع إبداء كامل الاحترام لهم.
وأشارَ النجار- في تصريح له اليوم- إلى أن هذه القيم والمفاهيم المستوردة لا تناسب مجتمعاتنا المسلمة وتتناقض تمامًا مع تعاليمنا الدينية وثوابتنا الأخلاقية، وتهدف في الأساس لتحطيم كيان الأسرة المسلمة المتماسك، والذي يُعتبر آخر حصون الأمة العربية والاسلامية الصامدة في وجه الغزوات والهجمات الشرسة المتتابعة، مؤكدًا أن هذه المحاولة ليست الأولى في هذا الاتجاه، نحو تحقيق تلك الغايات ولن تكون الأخيرة.
وأضاف أن المنظمات الغربية تضطلع بمهمة خطيرة يتبناها أعداء الأمة وأعداء مصر على وجه التحديد؛ فهم بعدما نجحوا إلى حد بعيد في تفكيك الأمة جغرافيًّا وطائفيًّا ومذهبيًّا وتقسيمها إلى دويلات ومذاهب وفرق متناحرة متصارعة، يعمدون اليوم إلى الحصن الوحيد الذي بقي متماسكًا، وهو حصن الأسرة المسلمة التي تتمسك بقيم وثوابت دينها.
وتابع أن الهدف واضح وهو أن تتفكك الأمة تمامًا وتتمزق نهائيًّا، ولا يتبقى بها مجرد حصن متماسك قادر على المقاومة؛ ليسهل على الأعداء تمامًا الاستمرار في مسلسل نهب ثرواتنا ومواردنا واخضاعنا للإرادة الغربية.