أكد عيد سيد عبد الحميد، أمين حزب الحرية والعدالة بمركز بني مزار بمحافظة المنيا أن التشكيل الحالي للحزب في بني مزار جاء مؤقتًا إلى حين إجراء انتخابات لجميع أعضاء الحزب على مستوى المركز، لاختيار أمانة تقوم بالعمل الحزبي في الفترة القادمة، مشيرًا إلى أنه لم يتحدد موعد بعد للانتخابات.
وأوضح أنه يوجد ثماني وحدات حزبية ببني مزار وهي وحدة البندر "مدينة بني مزار" ومجلس قروي أبو جرج ومجلس قروي شلقام ومجلس قروي صندفا ومجلس قروي بني صامت ومجلس قروي القيس ومجلس قروي بني علي ومجلس قروي الحسينية.
وأضاف: أما الأمانات فهي أمانة المرأة وأمانة الشباب وأمانة الإعلام وأمانة البرلمان وأمانة العضوية، موضحًا أنها الأمانات الفعلية الموجودة، التي تعمل بكفاءة.
وتابع: كما أن هناك أمانة خاصة للشباب، ممثلة في جميع المجالس القروية، ويتم تشكيل لجان شبابية للمساهمة في تنمية المركز بقراه جميعًا، كما تم تنظيم أنشطة للشباب في الرياضة والثقافة والمنتديات والصالونات الثقافية، مؤكدًا اهتمام الحزب بالشباب خاصة في الفترة القادمة في جميع الأنشطة السياسية والاجتماعية.
وأكد أنه جرى استطلاع رأي بين أعضاء الحزب في بني مزار على من يصلح مرشحًا لمجلس النواب القادم دون تفرقة بين أعضاء الحزب إخوانًا أو غير إخوان، أو حتى من خارجه أيضًا إخوانًا وغير إخوان.
ونفى أمين الحرية والعدالة ببني مزار ما يقال عن اختيار المرشحين دون النظر إلى ترشيحات القواعد الحزبية، مؤكدًا أن هذا الكلام عار تمامًا من الصحة، مشددًا على أن الاختيار سيتم بإرادة الأعضاء دون توجيه.
وأكد أنه ليست هناك مصلحة شخصية لأحد في اختيار فرد معين وإلا اقتصر الأمر على أعضاء مجلس الشعب السابق الذين أدوا أداء محترمًا رغم قلة المدة التي عمل فيها المجلس وبعدها تم حل المجلس.
وأشار إلى أن الطريقة التي تمت في بني مزار ليست الطريقة الوحيدة للاختيار، موضحًا طرقًا أخرى مثل استطلاع الرأي والرجوع إلى أعضاء الحزب في الاختيار، مضيفًا "أما ريي الشخصي فأرى الأولى أن يتقدم كل من يرغب في الترشيح ويُعرض على أعضاء الحزب للاختيار، وسينتج عن هذا الأمر من هو أولى لتمثيل دائرة بني مزار في مجلس الشعب القادم إن شاء الله تعالى".
وأوضح أنه رغم رأيه الشخصي وتفضيله في طريقة الاختيار فإن المقترح الذي رفع إلى أمانة الحزب بالمحافظة هو اعتماد طريقة فتح باب الترشيح من داخل الحزب أو من خارجه لاختيار الأصلح فيمن ينوبه عن أهل الدائرة وقضاء احتياجاتهم.
وأشار إلى احتمالية أن يحدث تحالف بين الحزب والتيارات الإسلامية الأخرى أو على الأقل سيحدث تنسيق في المواقف والظروف الطارئة فيما بيننا طبقًا لظروف محافظة المنيا الخاصة التي تختلف عن المحافظات الأخرى على حد قوله.
وأوضح بعض أنشطة الحزب في بني مزار مثل تفعيل الأنشطة الرياضية وإقامة المباريات بين المجالس القروية، كذلك تم تنظيم العديد من القوافل الطبية سواء البشرية والمساهمة في علاج غير القادرين، وقوافل بيطرية تجوب قرى المراكز، كما تم عقد ندوات سياسية للتعريف بالدستور في مختلف الأمانات للحزب وداخل المدينة، مؤكدًا أن الفترة القادمة ستشهد نشاطًا مكثفًا لخدمة أهالي بني مزار.
وأكد أن الحزب يتعامل مع أبناء بني مزار سواء مسلمون أو مسيحيون كمصريين وعلى حد سواء، مشددًا على أنه، لا فرق في العمل الحزبي بين عضو وآخر، ضاربًا المثل بالمهندس شهدي صدقي أحد الأعضاء المؤسسين للحزب، كما أن هناك أقباطًا أعضاء عاديون في الحزب، قائلاً "نحن نمد أيدينا لكل المصريين للعمل على خدمة أبناء بني مزار ونهضتها".