أكد الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة أن الحزب مستعد بكامل طاقاته وجهود أعضائه لخوض انتخابات أول برلمان عقب دستوره الجديد دستور الثورة، وذلك من خلال تلاحم أعضائه بالشعب المصري العظيم والمساهمة في القضاء على كل ما يتعرضون له من مشكلات وصعوبات.

وأضاف الكتاتني خلال كلمته في اليوم الثاني للمخيم السنوي الأول الذي يعقده حزب الحرية والعدالة بالشرقية بحضور 1200 من قيادات الحزب بالإقليم والمنعقد بالمدينة التعليمية بمدينة 6 أكتوبر لأن هدفنا الرئيسي الآن هو الانطلاق نحو بناء مصر الثورة من خلال استكمال بناء مؤسسات الدولة بالمشاركة مع بقية فصائل النسيج الوطني المصري.

وأشار إلى أن مصر لا يقدر على النهوض بها فصيل واحد ولكن تنهض بالعمل المشترك قائلاً إن حزب الحرية والعدالة ولد كبيرًا لأنه خرج من جماعة ذات تاريخ عريق ومشرف.

وقال إن التحديات التي تواجهها مصر الآن  إنما هي أزمات مفتعلة من أجل تعويق مسيرة التحول الديمقراطي في مصر ويقود هذه الأزمات بقايا النظام البائد الذي يخطط ويدبر للثورة المضادة في الخفاء وفي العلن.

واستعرض الكتاتني محاولات إفشال الرئيس د. محمد مرسي التي بدت واضحة منذ أن أصدر الرئيس مرسي الإعلان الدستوري للحفاظ على مؤسسات الدولة المنتخبة حيث قادت بعض جبهات المعارضة دعوات الانقلاب على الشرعية ورفض الدعوات التي دعت إلى التوافق.

وأضاف: إننا ماضون في طريقنا الذي ارتضينا به غير عابئين بمحاولات التشويه الذي تدبر ويخطط لها ليل نهار واثقين في نصر الله لنا، وثقة الشعب المصري العظيم الذي منحها لنا في الاستحقاقات النيابية السابقة ونسعى جاهدين للحفاظ على تلك الثقة الغالية معاهدين الشعب على المضي قدمًا في السعي على بذل مزيدٍ من الجهد لبناء ونهضة مصر.

واختتم رئيس الحزب كلمته بدعوة الإعلاميين إلى التحلي بالمصداقية والمهنية في تناولهم للقضايا والأحداث المتعلقة بالساحة السياسية المصرية، مؤكدًا أن عدم تحلي الإعلاميين بالمهنية أصاب الإعلام المصري في مقتل.

ودعا جميع الأحزاب والقوى السياسية المصرية  على مختلف انتماءاتها إلى التكاتف والعمل الجاد وتنحية المصالح الشخصية وتقديم المصلحة الوطنية العليا من أجل العبور بالوطن في تلك المرحلة الدقيقة إلى بر الأمان.