واصلت جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة بالمنوفية فعاليات حملتي "معًا نبني مصر" و"افتح قلبك.. انفع غيرك" للأسبوع السابع على التوالي.
ونظمت الجماعة بالتعاون مع الحزب بمركز الباجور سوقًا متنقلاً للمفروشات ومستلزمات العرائس بأسعار خيالية الأمر الذي لاقى إقبالاً كبيرًا من المواطنين على المعرض, وجاب المعرض قرى الباجور "كفر الخضرة, تلونة, إسطنها، مشيرف، بهناي, أبشيش".
واستفاد من السوق أكثر من 1000 عائلة بحجم مبيعات بلغت قيمتها 200 ألف جنيه.
وفي الباجور أيضًا نظمت الجماعة والحزب بالتعاون مع عدد من أهالي قرية مشيرف قافلة طبية بالقرية ضمت 4 تخصصات "الباطنة, والجلدية, والأطفال, والنساء" وتم الكشف في تخصص النساء بجهاز الأشعة "السونار" وشهدت القافلة إقبالاً كبيرا من أهالي القرية.
وتم توقيع الكشف على 200 حالة بواقع 40 حالة في النساء, و20 في الجراحة, و80 في الأطفال, و60 في الباطنة.
كما نظم الحزب بالباجور بالتعاون مع الجماعة دورة رياضية في كرة القدم بالوحدة الحزبية بإسطنها بنظام الكاس, شارك فيه 9 فرق من قرى الوحدة، وفاز فريق قرية تلبانة بالمركز الأول, وفريق قرية أبشيش بالمركز الثاني.
وفي مركز الشهداء نظم الحزب بالتعاون مع الجماعة قافلة مجانية لعلاج العيون بقرية ساحل الجوابر استفاد منها أكثر من 150 من أهالي القرية والقرى المجاورة لها, وتم عمل أكثر من 60 نظارة طبية للحالات المرضية، وإجراء 5 عمليات صغرى وتحديد يوم 12 مارس الجاري موعدًا لإجراء العمليات الكبرى بالقاهرة.
ودشنت جماعة الإخوان بالتعاون مع الحزب حملة تشجير قاموا خلالها بزراعة عدد من الأشجار المثمرة وتوزيع عدد آخر على الفلاحين لزراعتها أمام حقولهم وقدم لهم أعضاء الحزب المتخصصين بعض النصائح الخاصة بزراعة أشجار الزيتون وكيفية العناية بها, وقد أبدى الفلاحين إعجابهم بهذه الفكرة، مؤكدين تعهدهم لهذه الأشجار بالعناية.
وفي مركز منوف نظم الحزب قافلة طبية بمنشأة سلطان بالتعاون مع إدارة مدرسة الشهيد شعبان المليجي الإعدادية شملت تخصصات "الباطنة, والمخ والأعصاب, والعظام، والأطفال" واستفاد من القافلة العشرات من أهالي القرية, وقدم الحزب شهادات التقدير للأطباء الذين شاركوا في القافلة تقديرًا لمجهوداتهم.
وفي مركز بركة السبع نظم الحزب بالتعاون مع الجماعة سوقًا خيريًّا للسلع الغذائية بقرية شنتنا الحجر ضم سلع الأرز، والدقيق, والبطاطس, والسمك" بسعر الجملة, وقد لاقى المعرض قبولاً كبيرًا من أهالي القرية الذين قدموا الشكر للقائمين عليه.