أعلن ممثل المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين في الأردن آندرو هاربر أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين لديها تخطى حاجز المليون لاجئ في دول جوار سوريا.

 

وقال هاربر، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في مخيم "الزعتري" للاجئين السوريين بمحافظة المفرق (75 كم شمال شرق عمان) إن هذا العدد جاء في فترة مبكرة للغاية عما كان متوقعًا مما يزيد من الضغط على الدول المجاورة التي تجد صعوبة في إعالتهم.

 

وأضاف "أن الأردن يحتضن النسبة الأكبر من اللاجئين السوريين، مشيرًا إلى أن أعداد اللاجئين السوريين في الأردن وصل إلى ما نسبته 32 بالمائة بين المسجلين في المفوضية.

 

وقدر هاربر أعداد اللاجئين السوريين في الأردن بنحو 420 ألف لاجئ مسجل منهم في المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين 320 ألفًا سواء في مخيم "الزعتري" أو في المجتمعات المحلية.

 

وأشار هاربر إلى أن الأردن يستقبل يوميًّا الآلاف من اللاجئين السوريين الفارين من العنف في بلادهم، مثمنًا دور الأردن في إبقاء أبوابها مشرعة أمام أشقائهم من العائلات السورية التي تحتاج إلى الدعم الإغاثي والإيوائي، لافتًا إلى أن الدعم المتوفر حاليًّا لا يكفي لسد الأعداد المتزايدة والمتدفقة.

 

وتوقع هاربر أن يصل عدد اللاجئين السوريين في الأردن وحده إلى نحو مليون لاجئ هذا العام إذا استمرت الأزمة السورية، مشيرًا إلى أن نصفهم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا وأن من بين كل خمسة لاجئين طفلاً يقل عمره عن خمسة أعوام.

 

كما توقع أن يرتفع عدد اللاجئين السوريين في دول الجوار إلى ما بين مليونين وثلاثة ملايين لاجئ حتى نهاية العام الجاري، لافتًا إلى أن هذا الارتفاع يتطلب إنشاء مخيمات جديدة وهو ما لا يمكن للمفوضية القيام به في ظل عدم وفاء المجتمع الدولي بالتزاماته.

 

ونبه هاربر إلى أن الأردن يرزخ الآن تحت وطأة الشح في موارده الاقتصادية والقطاعات الحيوية المختلفة من مياه وكهرباء والصحة والتعليم وغيرها من الأمور التي تشكل تحديًا كبيرًا على الأردن مع التدفقات المتزايدة عليها من اللاجئين السورين الفارين من بلادهم.