بدأ بالخرطوم اليوم الاجتماع الثالث للجنة الخبراء المعنية بدراسة وإعداد مشروع قيام البرلمان الإسلامي، وذلك بمشاركة 9 دول أعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.
وجدد رئيس البرلمان السوداني رئيس الدورة الحالية لاتحاد مجالس الشورى بالدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي أحمد إبراهيم الطاهر، حرصه على أن تكون الرؤية حول المقترح- المقدم من دولة الإمارات العربية المتحدة- بينة جلية لا تدع مجالاً للجدل والتنازع.
وأشار إلى أنه لا يجب أن يكون البرلمان المقترح بديلاً للاتحاد البرلماني الإسلامي، وأن يكون توأمًا له، بحيث تظل اختصاصات الاتحاد كما هي وأن يأخذ البرلمان المقترح وضعه وفق الأسس والنظم العالمية النظيرة ويستفيد من تجاربها إلى جانب أخذ الموافقة وتبني قمة دول منظمة التعاون الإسلامي للفكرة وإعطائها الضوء الأخضر للبدء.
ونوه الطاهر بأن المقترح بقيام برلمان يعبر عن الأمة الإسلامية وجد استحسانًا من المؤتمر العام الثامن لاتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي الذي استضافته الخرطوم مؤخرًا.
وأضاف أن اجتماع الخبراء هو لإبداء الرأي حول قيام البرلمان الإسلامي من الناحية العلمية والفنية حتي يخرج بالصورة المرضية المحققة للأهداف المرجوة.
وطالب بالتدرج في خطوات قيام البرلمان ليقوم على أسس واضحة حتي لا ننشئ شكلاً فارغًا ليس به مضمون ويكون عبئًا سياسيًّا على الدول الأعضاء.
ورأى أن تبدأ فكرة البرلمان الإسلامي بميثاق من الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي لتتم الموافقة عليه ليكون ملزمًا.
وأشار الطاهر إلى إمكانية بداية البرلمان بأعضاء يتم اختيارهم بالنظم البرلمانية المعروفة من دولهم لفترة انتقالية، وأن يكون الوضع النهائي بالشورى والنظام الديمقراطي التمثيلي ليصبح برلمانًا ذا بعد شعبي يلبي ويحقق حاجات الشعوب.