وقعت منظمة التعاون الإسلامي مؤخرًا مذكرة تفاهم مع معهد التدريب والأبحاث التابع للأمم المتحدة بجنيف في خطوة تشمل التعاون في مجالات السلم والأمن الدوليين في الوقت الذي تسعى فيه "التعاون الإسلامي" إطلاق وحدة خاصة بالأمن والوساطة ضمن هيكلتها, وتشكل إضافة جديدة لعملها في معالجة الأزمات والنزاعات في العالم الإسلامي.
ووقع المذكرة بجنيف كل من الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلي ومساعدة أمين عام الأمم المتحدة والمدير المؤقت لمعهد التدريب والأبحاث التابع للأمم المتحدة سالي فيغان واليز.
تهدف مذكرة التفاهم إلى تقديم إطار عمل تكاملي بين المنظمتين "التعاون الإسلامي ومعهد التدريب" من أجل خلق القدرات اللازمة لتطوير الأنشطة التي يقوم بها الجانبان وتعزيز الأبحاث الخاصة بها في اتساق مع الأولويات التي يصبو الطرفان الوصول إليها في مجالات الأمن والسلم الدوليين، بالإضافة إلى المجالات الاقتصادية والعلمية والتقنية والثقافية والاجتماعية.
كما تهدف إلى إيجاد التعاون المطلوب في المجالات الإنسانية بين منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة في مجالات الكوارث الطبيعية والبشرية ومناطق النزاعات, وتساعد المذكرة الدول وغيرها من الأعضاء بـ(التعاون الإسلامي) من خلال برامج التدريب وتعزيز التعليم والتنمية المستدامة وإطلاق برامج تنمية القدرات للشباب.
الجدير بالذكر أن المذكرة أتت بعد مناقشات مطولة أجرتها المنظمة مع الأمم المتحدة، ووكالاتها المختلفة بدأت في نيويورك مايو 2012 م، بالإضافة إلى ورشتي عمل في ريو دي جانيرو يونيو من العام نفسه، وذلك بغية الارتقاء بالعمل المشترك بين المنظمتين، وتمكن المذكرة المنظمتين من العمل معًا من أجل تحقيق الأمن والسلم الدوليين عبر (منع النزاعات والعمل على بناء السلام وحفظ السلام في دول منظمة التعاون الإسلامي).