استقبلت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح وفدًا من الدعوة السلفية وحزب النور أمس، وذلك بناءً على دعوة رئيس الهيئة الشرعية في إثر استقالات أعضاء من الدعوة والحزب من الهيئة الشرعية.

 

امتد اللقاء لأربع ساعات، جرى فيها بحث أسباب الاستقالات، وتوضيح وجهات النظر حول ما أدى إلى بعض الاستقالات والعتاب المشترك حول بعض المواقف التي اختلفت فيها الرؤى.

وأعلنت الهيئة في بيان لها وصل "إخوان أون لاين" أن اللقاء انتهى إلى تأكيد متانة الروابط والعلاقات الأخوية بين الهيئة وجميع أعضائها والجماعات والطوائف الممثلة فيها في ضوء قول الحق تعالى (إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، وجرى التنبيه على أهمية مد جسور التواصل وحسن الظن، وتأكيد حيادية الهيئة فيما يتعلق بالتنافس السياسي والحزبي على أرض الواقع، وأنها لم ولن تنحاز أو تدعم حزبًا سياسيٍّا أو جماعة دعوية بعينها على حساب الأخريات، وإنما تعمل على دعم المشروع الإسلامي بمختلف الجهات التي تمثله.

وقال البيان إن الجميع أكد خطورة تلقي المعلومات من الإعلام المغرض، الذي يفشي الكذب ويعمل على فساد ذات البين.

وبخصوص استقالات أعضاء الدعوة السلفية فقد وعد الوفد بإعادة النظر في سحب استقالات الأعضاء، وتجاوز الأزمة، مع تأكيد حرص الهيئة على جميع أعضائها.