دعا اتحاد المحامين العرب المنظمات المعنية بحقوق الإنسان وحرية الصحافة، للضغط على سلطات الاحتلال الصهيوني في فلسطين لإطلاق سراح الصحفيين الذين احتجزتهم، فورًا ودون قيد أو شرط، والعمل على محاسبة هذه السلطات على جرائمها ضد الإنسانية وعلى جرائم الحرب وجرائم الإبادة التي ترتكب يوميًّا بحق شعب فلسطين.

 

وأوضح بيان للاتحاد وصل "إخوان أون لاين" أن عددًا من الصحفيين والإعلاميين يتعرضون للاعتداءات والمضايقات الشديدة من آلة القمع الصهيونية وهم يؤدون واجبهم المهني لمتابعة الحراك الشعبي المساند "لأسرى الحرية" المضربين عن الطعام، مما تسبب في وقوع إصابات عديدة ومباشرة.

 

وأشار البيان إلى أن آخر الممارسات الإرهابية الصهيونية في هذا الشأن اعتقال السلطات هناك للزميل الصحفي ورسام الكاريكاتير بجريدة الحياة الجديدة محمد سباعنة على معبر الكرامة في طريق عودته لأرض الوطن من الأردن.

 

وتابع البيان: كما سبق واعتقل الكيان الصهيوني ثلاثة صحفيين بالخليل هم: سامر حمد "مصور" وعبد الرحمن يونس مراسل موقع "القدس دوت كوم" وممدوح حمامرة مراسل فضائية القدس. وتم الإفراج عنهم فيما بعد واحتجزت سلطات الاحتلال عددًا من الصحفيين بوسط مدينة بيت لحم ومنعتهم من التصوير.

 

وقال: إن اتحاد المحامين العرب يضع هذا الأمر أمام كل المنظمات العالمية المدافعة عن حرية الرأي والتعبير للتدخل لإيقاف هذه الممارسات السافرة والمتمادية بلا رادع من ضمير أو مراعاة للإنسانية.

 

وفي سياق متصل يعقد الاتحاد غدًا الإثنين ندوة حول "تفعيل التحركات القانونية على المستوى الدولي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف".