تهبط اليوم في مطار الكويت الدولي أول طائرة للخطوط الجوية العراقية، بعد إعادة افتتاح الخط الجوي بين بغداد والكويت، للمرة الأولى منذ أكثر من 22 عامًا من الدعاوى بين الخطوط الجوية الكويتية ونظيرتها العراقية والتي انتهت بتوقيع أمير الكويت على مرسوم تسوية هذه القضية، وبعد تأخير هبوط "العراقية" عدة مرات.

 

وذكرت السفارة العراقية بالكويت- في بيان لها اليوم- "إن عودة الخط الجوي للعمل مرة ثانية جاء تتويجًا للجهود الحثيثة التي بذلت من قبل السلطات العراقية والكويتية المختصة بحل المشاكل وحسم الدعاوى القانونية بين العراقية والكويتية، وأنه من المتوقع أن يكون وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري على متن أول رحلة لـ"العراقية" إلى الكويت".

 

من ناحيته، أكد مدير إدارة المتابعة والتنسيق في وزارة الخارجية الكويتية السفير خالد المغامس أن فتح الخطوط الجوية بين الكويت والعراق خطوة مهمة في تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية وصفحة جديدة في التعاون الايجابي بين البلدين.

 

وقال: "إن هذا التطور دليل على أن العلاقات في تقدم في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية"، مشيرًا إلى أن زيارة رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى العراق لم يتم حتى الآن تحديد موعدها، إلا أن الزيارة قائمة وستكون في الوقت المناسب، وأن هناك اتفاقيات يتم تجهيزها تتعلق بالمجالات السياسية والاقتصادية والفنية وتصب في مصلحة البلدين.

 

وأضاف المغامس "إن متابعة ملف الأسرى والممتلكات الكويتية أوكلها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى مسئول الشئون السياسية التابع للأمم المتحدة فيكتور بولياكوف على أن يتم البحث في آلية معينة لمتابعة هذا الملف بعد 6 أشهر، وأن بلياكوف سيزور الكويت الأسبوع المقبل لمناقشة آخر التطورات في هذا الموضوع"، مشيرًا إلى وجود تعاون متبادل بين البلدين في صيانة العلامات الحدودية، وأن الأجواء ايجابية وتسير ضمن البرنامج المخطط لها.