أكد رئيس حزب "الفضيلة" المهندس محمود فتحي أن الحوار الوطني هو وسيلة للوصول إلى مصلحة الوطن، مشيرًا إلى أن المعارضة ينبغي أن تكون رشيدة وتعمل على مصلحة الوطن وعلى التوافق وأن تبعد عن مسلسل الفوضى أو خدمة الثورة المضادة.
وأوضح، في كلمته بالجلسة الثانية للحوار الوطني لمناقشة ضمانات نزاهة انتخابات مجلس النواب مساء اليوم، أن تغيير الحكومة الحالية يتمتع بإجماع شعبي وسياسي، إلا أنه أشار إلى أن تغييرها في هذا التوقيت غير مناسب، مؤكدًا أنه ينبغي تفعيل آلية المراقبة على الدعاية الانتخابية.
واقترح فتحي تغليظ العقوبة وتفعيلها على الطاعنين في نزاهة الانتخابات إعلاميًّا دون سند، ويستثنى من ذلك حالات الدوائر التي يحكم قضائيًّا بعدم نزاهة الانتخابات فيها.