دعت منظمة الأمومة والطفولة (يونيسيف) التابعة للأمم المتحدة، اليوم في جنيف، المجتمع الدولي إلى المسارعة بتوفير مبلغ يصل إلى 45 مليون دولار من أجل تقديم الاحتياجات الأساسية للأطفال والنساء في مالي في ظل الوضع الإنساني المتدهور هناك.
وقالت ميريكسي ميركادو المتحدثة باسم المنظمة الدولية إن استمرار التدهور السياسي في مالي قد ترك آثارًا كبيرةً على الوضع الهش للأطفال والنساء هناك حيث يوجد أكثر من 250 ألف شخص مالي نازحين داخليًّا ولكن التأثير امتد إلى الماليين الذين فروا ولجأو إلى البلدان المجاورة والذين يبلغ عددهم أكثر من 170 ألف شخص.
وأكدت أن الماليين من سكان المناطق الشمالية والذين لم يغادروها حتى الآن يواجهون معاناة كبيرة للغاية حيث تقلصت إلى حد كبير التسهيلات المتاحة التي تمكنهم من الوصول إلى الأسواق لتلبية احتياجاتهم الأساسية وكذلك إلى الخدمات في مختلف المناطق.
ولفتت ميركادو إلى أن الأطفال الماليين سواء داخل البلاد أو في بلدان اللجوء يواجهون خطرًا كبيرًا في ظل الأزمة الغذائية الحادة كما أن اللاجئين بحاجة ماسة وعاجلة إلى المساعدات الإنسانية.
وأشارت إلى أن الأخطار التي تهدد الأطفال الماليين لم تتوقف فقط عن حد نقص الاحتياجات الإنسانية الأساسية وإنما امتدت إلى تجنيدهم من قبل الجماعات المسلحة، وكذلك تعرضهم لتهديدات الذخائر غير المنفجرة إضافة إلى التحديات الخاصة بالأمن.