أقيمت اليوم صلاة الغائب بجميع المساجد في سوريا على أرواح ضحايا التفجير الإرهابي الذي وقع بدمشق أمس؛ وذلك عقب صلاة الجمعة.

وكانت منطقة المزرعة باتجاه شارع الثورة قد شهدت انفجارًا مروعًا أمس نتيجة انفجار سيادة مفخخة يقودها انتحاري؛ ما أدَّى إلى مصرع ما لا يقل عن 52 شخصًا، وإصابة أكثر من مائتين آخرين بجروح أغلبها خطيرة، بالإضافة إلى احتراق عشر سيارات على الأقل وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالمباني في المنطقة.

وندد خطباء المساجد بهذا التفجير الإرهابي الذي ذهب ضحيته عشرات المواطنين، مؤكدين أن ما تقوم به العصابات الإجرامية ينافي ما نصَّ عليه القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والقوانين الوضعية، وأن الإسلام بريء من هذه الأعمال التدميرية الإجرامية التي تستهدف أمن الوطن والمواطن والوحدة الوطنية واستقرار سوريا.

بدوره لفت وزير الأوقاف السوري الدكتور محمد عبد الستار السيد في خطبة الجمعة إلى أن شعب سوريا بكل أطيافه وشرائحه أدرك حقيقة هذه الأعمال الإرهابية التكفيرية، ومَن يقف وراءها، وأصبح الآن وأكثر من أي وقت مضى مصممًا على دحر هذه المؤامرة ومن
يقف وراءها من أعداء العروبة والإسلام.