وجهت منظمات الأمم المتحدة العاملة في المجال الإنساني وحكومة النيجر اليوم نداءً إنسانيًّا إلى مجتمع المانحين من أجل توفير مبلغ 345 مليون دولار من أجل تقديم مساعدات إنسانية عاجلة إلى ما يقارب 3 ملايين شخص في النيجر.
من جانبهما، قال فودي ندياي المنسق الإنساني في النيجر وبريجي رافيني رئيس وزراء النجير- في بيان مشترك لهما صادر عن الأمم المتحدة في جنيف اليوم إنه وبالرغم من الحصاد الزراعي الجيد في العام الماضي، إلا أن فائض الحبوب في البلاد لا يكفي لحل أزمة الأمن الغذائي الحادة في النيجر.
وأوضحا أن المساعدات التي ستقدم لن تكون بأية حال حلاًّ دائمًا للبلاد من خلال مساعدة المضارين من تلك الأزمة الغذائية أو من فقدوا ممتلكاتهم بسبب الفيضان أو الأطفال الذين يعانون سوء التغذية ومن مرض الملاريا ولكن الغرض الأساسي هو تحسين ظروفهم المعيشية حتى يمكن الانتقال إلى حلول دائمة.
وأكد البيان أن أكثر من 3 ملايين شخص في النيجر سوف تستمر حاجتهم إلى المساعدات الإنسانية في عام 2013 وكذلك حالات سوء التغذية التي تصل إلى حوالي 770 ألف شخص.
وأشار البيان إلى أن النداء الإنساني الصادر هذا العام هو أقل من حجم النداء الذي وجهته المنظمة الدولية في العام الماضي والذي بلغ 490 مليون دولار وصل منها 64%.
وأوضح البيان أن هذا النداء الجديد سوف يستهدف بمساعداته كافة مناطق النيجر مع منح اهتمام خاص بمنطقتي تيلابري وتاهوا وهما الأكثر تضررًا بالأزمة الغذائية وحالات سوء التغذية كما يوجد بهما عدد كبير من اللاجئين الفارين من مالي.