أدان الحزب الإسلامي العراقي، اليوم السبت، مداهمة قوات الأمن لمقره بمحافظة ديالي، شرق العاصمة العراقية بغداد، معتبرًا أن هذه المداهمة تندرج في سياق التخبط الأمني والسياسي الذي تعيشه الحكومة.

 

وذكر الحزب الإسلامي العراقي- في بيان له اليوم السبت-: "كان الأجدر بالحكومة أن تتفرغ للاستجابة لمطالب الجماهير وحقوقها المشروعة التي تنادي بها منذ أكثر من 50 يومًا بدلاً من خلق الأزمات".

 

وأضاف البيان: "كان الأولى بالقوات الأمنية أن تسهر على حماية أبناء الشعب بدلاً من تسخيرها لقمع التظاهرات ومحاولة إسكات صوت الحق بالقوة دون فائدة، مطالبًا بمحاسبة المسئولين عن هذه الأفعال وتحميلهم تبعاتها".

 

وأفاد مصدر أمني صباح اليوم بأن قوة أمنية خاصة داهمت مكتب محافظ ديالى في قضاء المقدادية ومقر الحزب الإسلامي في مدينة بعقوبة مركزالمحافظة، دون معرفة الأسباب، ودن أن تعتقل أي شخص.