أبرزت عدد من الصحف الأسترالية قيام الكيان الصهيوني بقتل عميل الموساد بن زجير الذي يحمل الجنسيتين الأسترالية والصهيونية؛ وذلك عام 2010م عقب اعتقاله تحت اسم مزيف بعد سعيه لنشر تفاصيل مشاركته في عملية اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية محمود مبحوح.

 

وأشارت الصحف إلى أن القانون القمعي داخل الكيان حال دون التحقيق الفوري في مقتل بن زجير داخل زنزانة صهيونية في الوقت الذي أشارت فيه تقارير صحفية أجنبية إلى محاولة بن زجير التواصل مع السلطات الإماراتية قبيل اعتقاله للكشف عن تفاصيل استخدام جوازات السفر الأسترالية المزورة لتنفيذ عمليات لصالح الموساد.