أكد رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد فهمي متانة العلاقات المصرية التركية التي تشهد تطورًا كبيرًا على كل الأصعدة بعد ثورة "25 يناير" المجيدة، داعيًا إلى زيادة حجم التبادل التجاري، معربًا عن تطلعه لزيادة الاستثمارات التركية في مصر.

 

جاء ذلك خلال لقاء الدكتور أحمد فهمي بمكتبه اليوم سفير تركيا بالقاهرة حسين عوني بوطصالي؛ حيث تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.

 

وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أهمية دعم العلاقات بين مصر وتركيا وتبادل الخبرات في كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية من خلال تكثيف الزيارات الوزارية والبرلمانية رفيعة المستوى.

 

من جانبه قال السفير التركي إن الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس التركي عبد الله جول لمصر ولقائه بالدكتور محمد مرسي تحمل العديد من الأمور الإيجابية من شأنها توطيد العلاقات الثنائية بين مصر وتركيا؛ حيث كان برفقة الرئيس التركي عدد من رجال الأعمال وأبرموا عدة اتفاقيات ثنائية وأعربوا عن نيتهم ضخ المزيد من الاستثمارات التركية لمصر في مجالات صناعية عديدة، منها السكك الحديدية والمزلقانات الأتوماتيكية وأتوبيسات النقل.

 

وأضاف أنه تم الاتفاق على إنشاء مدينة سكنية مصرية تركية تضم 50 ألف وحدة سكنية قريبة من محافظة القاهرة والاتفاق على تقديم مليار دولار لمصر لاستغلالها في إقامة مشروعات تنموية، مشيرًا إلى أن هناك اقتراحًا بإنشاء ميناء ومنطقة صناعية باستثمارات تركية في محافظة مطروح تستوعب مليون شخص.

 

وأوضح السفير التركي أن مصر تمتلك علاقات جيدة مع العديد من الدول وأن مصر وقدرتها على النجاح لا تقل عن قدرة تركيا والصين واليابان، فحضارة مصر تؤهلها لذلك.