طالبت النقابات المهنية الأردنية الحكومة باتخاذ موقف حازم لحماية المسجد الأقصى من الاعتداءات الصهيونية المتكررة والانتهاكات التي تهدف إلى تهويد المسجد.

 

وطالب رئيس مجلس النقباء الأردنيين محمود أبوغنيمة، في تصريحٍ له اليوم، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإسلامية والجامعة العربية بإدانة الاعتداءات الصهيونية المتكررة على المسجد الأقصى، والعمل على منع حدوثها.

 

وقال أبوغنيمة: إن الصمت على هذه الجرائم يشجع الكيان الصهيوني على الاستمرار بعدوانه، مؤكدًا أن ما يقوم به هذا الكيان من هدم لمبان وعقارات إسلامية في الناحية الشمالية لساحة البراق يعد توطئةٍ لبناء كنيس يهودي ضخم ملاصق للأقصى، وهو التطور الأخطر فيما يخص المقدسات، وهو ما حذرت النقابات المهنية منه مرات عديدة.

وأكد أن هذه الخطوات تأتي بعد القرار الذي اتخذ باعتبار منطقة الأقصى جزءًا من الكيان وتطبق عليها كل قوانينه لتبرر إسرائيل لنفسها كل هذه الإجراءات.

كان رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م الشيخ رائد صلاح قد كشف اليوم عن جرائم صهيونية جديدة تستهدف صلب المسجد الأقصى المبارك من بينها مشروع (بيت شتراوس) الذي يخطط الاحتلال لإقامته على أنقاض مبان إسلامية عريقة في حرم ساحة المغاربة التي تبعد 50 مترًا عن الأقصى.

وأشار إلى أن الشركات التي تنفذ المخطط الذي يكلف 20 مليون دولار ترتبط مباشرة بمكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، موضحًا أن المشروع يشمل كنيسًا يهوديًّا احتلاليًّا ومركز شرطة سيستعمل كغرفة عمليات متقدمة للأحداث في ساحة البراق.