يبدأ عدد من الشباب العربي، اليوم الأحد، حملة إلكترونية للتعريف بالسلطان عبد الحميد الثاني آخر سلاطين الدولة العثمانية و"إنصافه إزاء ما تعرض له من افتراءات".

 

وتأتي الحملة، التي تعد الأولى من نوعها في العالم العربي، تزامنًا مع الذكرى الـ95 لرحيل عبد الحميد، وهو السلطان الخامس والثلاثين بالدولة العثمانية.

 

وتهدف الحملة الإلكترونية، كما يقول القائمون عليها، إلى "تعريف المسلمين بشكل عام والعرب بشكل خاص بإنجازات السلطان عبد الحميد في خدمة الدولة والإسلام والمسلمين"، إضافةً إلى "إبراز صورة العدل والقوة والحكمة التي تمتع بها".

 

وشدد القائمون على الحملة على "ضرورة العمل المستمر في العالم العربي لتصحيح صورة السلطان عبد الحميد الثاني الذي تعرض لكثير من الافتراءات والتجني".

 

كما تسعى الحملة إلى "تسليط الضوء على شخصية السلطان عبد الحميد الثاني، وعلى أهم مواقفه التي اتخذها إبان توليه لعرش السلطنة العثمانية، وفي مقدمتها رفضه المطلق جعل فلسطين دولة قومية لليهود آنذاك".

 

وتستمر الحملة مدة خمسة أيام متتالية، بمشاركة عدد من الشباب العربي من مختلف الدول العربية مثل مصر ولبنان والسعودية والأردن.

 

وتستهدف الحملة كما يقول القائمون عليها، الوصول إلى أكثر من 7 ملايين شخص في العالم العربي، عبر العديد من المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت.

 

السلطان عبد الحميد الثاني تولى الحكم في 31 أغسطس سنة 1876م وتوفي في 10 فبراير من العام 1918م.