أعلن المنسق العام لشئون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود أن ألفًا و325 لاجئًا سوريًّا دخلوا الأراضي الأردنية أمس ليصل عدد الذين فروا من النزاع في سوريا إلى المملكة خلال الأسبوع الماضي قرابة 11 ألفًا.

 

وقال الحمود- في تصريح صحفي اليوم "السبت"- إن جميع اللاجئين السوريين الذين دخلوا الأردن تم نقلهم إلى مخيم "الزعتري" بمحافظة المفرق (75 كم شمال شرق عمان)، لافتًا إلى أن عدد اللاجئين في المخيم وصل إلى 82 ألفًا 825 لاجئًا.

 

وأضاف أن السلطات المختصة في مخيم "الزعتري" منحت 364 لاجئًا سوريًّا كفالات وفقًا للشروط التي تنطبق على الحالات الإنسانية، موضحًا أن هناك 127 لاجئًا سوريًّا طلبوا العودة إلى سوريا بعد أن قاموا بتعبئة نموذج "العودة إلى الوطن".

 

وأشار الحمود إلى أن التزايد في أعداد اللاجئين السوريين دفع الجهات المشرفة على مخيم "الزعتري" إلى وضع خطة مع الجهات المختصة لتوسعة المخيم لاستقبال 30 ألفًا زيادة عن العدد المخصص، وطرح عطاء لتوسعة مخيم "مريجب الفهود" بمحافظة الزرقاء (23 كم شمال شرق عمان) ليتسع إلى 25 ألف لاجئ بدلاً من 5 آلاف و500 لاجئ كما كان مخصصًا في السابق.

 

وتوقع الحمود أن يتم افتتاح مخيم "مريجب الفهود" في الزرقاء خلال أسبوع، حيث ستأخذ جميع الجهات القائمة على إدارة المخيم مواقعها، كاشفًا أن هناك متبرعًا إماراتيًّا سيتبرع بتكاليف إنشاء مخيم آخر في نفس منطقة "مريجب الفهود" بهدف استيعاب عمليات التدفق اليومي للاجئين السوريين إلى الأراضي الأردنية.

 

وكانت الحكومة الأردنية قررت في الربع الثالث من العام الماضي إنشاء مخيم جديد في منطقة "مريجب الفهود" في محافظة "الزرقاء" لاستيعاب الأعداد المتزايدة من اللاجئين السوريين.

 

وأوضح الحمود أن المنظمات الإغاثية تعد لتنفيذ إحصائية دقيقة لأعداد اللاجئين السوريين في مخيم "الزعتري"، مشيرًا إلى أن هناك تفاوتًا في الأعداد بسبب عمليات منح الكفالات والعودة للوطن خصوصًا في ظل خروج البعض من اللاجئين السوريين من دون العمل على تسليم البطاقات التي بحوزتهم.

 

وتشير الأردن إلى أنها تستضيف حاليًا ما يزيد على 350 ألف لاجئ ولاجئة سورية منذ اندلاع الأزمة في سوريا منتصف شهر مارس 2011 وسط توقعات بارتفاع أعداد اللاجئين النازحين إلى أراضيها لأكثر من 700 ألف لاجئ إذا استمرت الأزمة السورية بنفس الوتيرة الحالية.

 

ويقيم اللاجئون السوريون في ثلاثة تجمعات رئيسية مخيم "الزعتري" في المفرق وفي مدينة "الرمثا" الحدودية فيما يتوزع الآلاف منهم في المحافظات الأردنية من بينها إربد وعمان والمفرق لدى أقاربهم وفي الإسكانات الإيوائية التابعة للجمعيات الخيرية المحلية.