ناقشت لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشورى خلال اجتماعها اليوم الخميس برئاسة النائب محمد حافظ، طلب الاقتراح المقدم من الدكتور محمد جمال حشمت عضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة بمجلس الشورى، بشأن إتمام مصالحة بين الشباب المصري في الألتراس الأهلاوى والألتراس المصري البورسعيدي.

 

وأشار حشمت خلال عرضه لطلب المصالحة، إلى ضرورة المصالحة في هذه الفترة الدقيقة التي تمر بها البلاد، موضحًا أن مصر مثل مخزن البارود والبنزين، وأنه على كل مَن يتحرك عليه الاحتراس من تفجيرها وإشعال النيران بها، مشيدًا بالشباب المصري الفدائي الذي لديه استعداد للفداء باستمرار مثلما قاموا بفداء فرقهم الرياضية.

 

وأضاف أن مبادرة المصالحة تهدف إلى ثلاثة أهداف وأولها الحفاظ على شباب مصر والحيلولة بين استخدامهم كوقود لمعركة ليسوا طرفًا فيها، والثاني هو الحفاظ على سلمية النشاط الرياضي؛ لأنه وسيلة لصناعة الأبطال، والثالث هو إعادة التلاحم بين الشباب بعيدًا عن دعوات العنف والانفصال، وهو ما يجب أن يتم من خلال تدخل العقلاء والحكماء بالبلاد.

 

وقال: إن تفعيل المبادرة يأتي من خلال عددٍ من الوسائل ومن أهمها التواصل بين وزارة الشباب والرياضة، وكل من له صلة بمجموعات المشجين سواء الألتراس الأهلاوي أو البورسعيدي، وكذلك عقد لقاءات مصالحة بين المسئولين للتوافق حول المعايير وإخراج نموذج يحتذي به وسط الوسط الرياضي.

 

وأضاف النائب تيسير محمد، بأن الاهتمام بالشباب هو أمر ضروري جدًّا نظرًا لأن الشباب يمثل 50% من الشعب المصري، كما أن بناء البلاد لن يأتي إلا على أكتافهم، مشيرًا إلى أهمية إتمام مبادرة الصلح بين الشباب.

 

وأبدى تخوفاته من عودة الدوري الرياضي في ظلِّ عدم إجراء المصالحة، وخاصةً عندما يتم السماح للمشجعين بحضور المباريات، حيث سيكون هناك خطورة على الشباب، لافتًا إلى أهمية حضور المشجعين لإعطاء المباريات قوة.

 

ومن جانبه أكد رئيس اللجنة أهمية المصالحة، وأن يكون هناك وقفة جادة للبدء في مرحلة بناء البلاد عن طريق شبابها، مشيرًا إلى أن دور اللجنة هو إيجاد التقارب بين الشباب حتى ينطلق المشهد الرياضي بما يتماشى مع وضع ومكانة مصر كقدوة في المنطقة، مطالبًا بأن تكون هناك ثقافة جديدة للتشجيع الرياضي بحيث يتم تقبل الفوز والهزيمة, وطالب رائد زهر الدين عضو اللجنة ، بأن يتم النظر إلى القضية بشكل واقعى ، مشيرا إلى أن الإحتقان لم يعد بين الشباب الألتراس الأهلوى ونظيره البورسعيدى فقط ،بل وصل الإحتقان إلى أهالى بورسعيد وهو الأمر الذى يجب وضعه فى الإعتبار.