ناشدت لجان شعبية للمعتصمين في محافظة الأنبار، غرب العراق، قمة منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة حاليًّا في القاهرة، بالتدخل لرفع الظلم الذي لحق بهم على يد الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي.
وطالبت اللجان الشعبية، في رسالةٍ نشرتها وكالة أنباء الأناضول، المشاركين في قمة المؤتمر الإسلامي، بالضغط من أجل إطلاق سراح المعتقلين في السجون العراقية، وإيقاف تنفيذ أحكام الإعدام، إلى جانب تعليق العمل بالمادة الخاصة بالإرهاب وإيقاف جميع القضايا المتعلقة بهذا القانون لحين إلغائه من قبل مجلس النواب.
كما طالبت بالدعوة إلى الإسراع بتشريع وإقرار قانون العفو العام مع حذف الاستثناءات وإطلاق سراح جميع المعتقلين وإصلاح القضاء العراقي وإبعاده عن "التسييس".
ودعت الرسالة أيضًا إلى الضغط للعمل على إلغاء قيادة العمليات في جميع محافظات العراق والأجهزة الأمنية غير الدستورية وسحب الجيش من كل المدن والمحافظات العراقية كل وفي بغداد خاصة وإعادة التحقيق في القضايا التي تخص الرموز الدينية والوطنية داخل العراق وخارجه أمام جهات قضائية محايدة بعيدة عن التأثير السياسي.
وأهاب المتظاهرون القمة الإسلامية بالدعوة إلى منع استخدام العبارات والشعارات الطائفية في مؤسسات الدولة وبخاصة الأمنية منها، ورفعها أيضًا من جميع وسائل الإعلام، والإسراع في تشكيل المحكمة الاتحادية العليا من القضاة النزهاء الذين لا ينتمون إلى كتل سياسية أو حزب مشارك في الحكم".