أشاد خالد الشريف المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية بموقف وتصريحات شيخ الأزهر الشريف خلال لقائه أمس الثلاثاء بالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي يزور القاهرة حاليًّا، حيث طالب نجاد بالكف عن نشر التشيع في الدول العربية والإسلامية وعدم التدخل في الشأن السوري.

 

وقال: إن الانتقادات التي وجهها شيخ الأزهر للرئيس الإيراني تؤكد مكانة الأزهر في العالم الإسلامي، وعلى رأسها حملات الاضطهاد التي يعاني منها أهل السنة الأهواز وإصدار فتاوى عاجلة من المراجع الشيعية بتحريم سب الصحابة والسيدة عائشة والبخاري ومسلم سوى من الأزهر رائد الوسطية في العالم الإسلامي.

 

وأضاف الشريف أن المصريين يرحبون بالتقارب الإيراني مع بلادهم مصر من أجل وحدة وتعاون دول العالم الإسلامي، ولكنهم لا يقبلون المساس بعقيدتهم السنية ويطالبون إيران بضرورة التخلي عن دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد الطائفي الذي يمارس حرب إبادة ضد شعبه الراغب في الحرية والتغيير.

 

وأكد أن الطائفية لا تصنع نهضة ولا تساعد على تقدم الشعوب ولذلك يجب على إيران التخلي الكامل عن سياستها الطائفية، خاصةً بعد ثورات الربيع العربي، مؤكدًا ضرورة احترام إيران للمسلمين السنة في الأهواز والكف عن قمعهم وظلمهم.

 

وأوضح أن مكانة الأزهر في العالم الإسلامي تحتم عليه الدفاع عن المسلمين السنة وحمايتهم من أي عدوان أو اختراق سياسي أو ثقافي أو عسكري وهذا يقتضي من إيران الكف عن العبث بأمن واستقرار الخليج العربي والالتزام بما أعلنه الرئيس محمد مرسي نفسه من أن أمن الخليج هو أحد أهم دوائر الأمن القومي المصري.