أعلن مسئولون أكراد أن أكثر من خمسين إسلاميًّا- يشتبه بأنهم قدموا لمحاربة القوات الأمريكية في العراق- اعتقلوا في محافظة السليمانية (شمالي العراق) منذ احتلال بغداد في 9 أبريل الماضي.

وأفادت مصادر صحفية أن المعتَقلين وصلوا في مجموعات صغيرة من خمسة أشخاص على الأكثر، وكانوا غير مسلحين في أغلب الأحيان، وهم من الأكراد والفلسطينيين والتونسيين، وبعضهم يحمل جنسية مزدوجة لبلد أوروبي مع جنسيته الأصلية.

وقال موقع "مفكرة الإسلام" على الإنترنت: إن المسولين الأكراد أكدوا أن كثيرين من هؤلاء هم من أعضاء حركة أنصار الإسلام التي كانت تسيطر على منطقة صغيرة شمال شرق العراق.

وأقر الكابتن الأمريكي "جيمس ماكجاهاي"- المكلف بالأمن على طول700 كيلو متر بين السليمانية والحدود الإيرانية- أن ناشطين إسلاميين يعبُرون الحدود دون أن يكون بإمكانه تأكيد أنهم من عناصر أنصار الإسلام.

وزعم الجنرال "راي أوديرنو"- قائد الفرقة الرابعة للمشاة التي تتمركز في تكريت وتنشط حتى كركوك- أن جنوده اعتقَلوا منذ شهر عدةَ مقاتلين أجانب، وادَّعى أن من بينهم واحدًا أو اثنين على علاقة بسوريا، وواحدًا أو اثنين من السعودية ومن مصر.