قال الدكتور عصام العريان، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة بمجلس الشورى ونائب رئيس الحزب، إن كثرة المبادرات المطروحة للحوار للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد يدل على أن البلاد تمر بمرحلة خطيرة .

 

وأضاف العريان- في تصريحات للصحفيين البرلمانيين- أنه ضد دعوة البعض لعودة الجيش للواجهة السياسية مرة أخرى؛ لأننا مصرون على أن يبقى الجيش مؤسسة وطنية للجميع، لافتًا إلى أن حزب الحرية والعداله يتواصل مع جميع المبادرات قدر المستطاع، والدليل هو مشاركة الدكتور الكتاتني في مبادرة الأزهر للحوار.

 

وأكد العريان أن هناك 3 مواد التي تمثل مشكلة في الدستور للبعض، وعلى رأسها المادة الخاصة بعزل الفلول والمادة الثانيه الخاصة ببقاء الرئيس لاستكمال مدته الرئاسية وبقاء مجلس الشورى لمدة عام، معتبرًا أنها مواد تحقق أهداف الثورة وتعديلها يعني العودة للمربع صفر، مشيرًا إلى أن كافة مواد الدستور وقعت عليها كل القوى السياسية قبل إقراره .

 

وأشار إلى أن حزب الحرية والعدالة لا علاقة له بتشكيل الحكومة أو تعديلها، معتبرًا أن تطعيمها بوزراء جدد أمر وارد ولكن يملكه الرئيس وحده، قائلاً: "ونحن كحزب نطرح رؤيتنا كبقية الأحزاب ويختار منها الرئيس كيفما يشاء، لافتًا إلى أن الحكومة الحالية لا يوجد بها سوى 10 وزراء حزبيين في الوقت الذي تظل فيه الوزارات السيادية في يد وزراء غير حزبيين، وهو ما يدحض أي تقول بانتماء الحكومة لأي حزب أو جهة".

 

وحول إعادة قانون الإنتخابات لمجلس الشورى مرةً أخرى قال إنه مرهون بتوافق القوى السياسية، لافتًا إلى أن إشكالية وضع المرأة في الثلث الأول من القائمة أو في أي مكان وجدنا أن حجة حزب النور قوية وتخوفنا من عدم دستوريته وحتى لا يخرج أول قانون يشرعه مجلس الشورى تشوبه عدم الدستورية ولكن إذا وجدنا أن هناك توافقًا على إعادة القانون للمجلس بتوافق القوى السياسية فإننا سنترك الحكم للمحكمة الدستورية .

 

وحول نص القانون على عدم إسقاط عضوية النائب الذي يغير انتماءه الحزبي، قال إن القانون لم ينص على ذلك؛ لأنه يعتقد أن أي نائب سينجح على قوائم الحزب الذي ينتمي له لن يغير انتماءه؛ لأن هذا الأمر لن يتكرر مثلما كان يحدث في فترة ما قبل الثورة، مؤكدًا أن من حق الأحزاب الدخول في أي تحالفات في الانتخابات القادمة .

 

وقال العريان إن حكومة الدكتور قنديل تعمل في ظروف بالغة الصعوبة.

 

وعن العلاقة مع دول العربية والاتهامات التي ذكرتها "النيويورك تايمز" عن أن الإمارات تقود الثورة المضادة ضد مصر، قال العريان: نحن لا نتهم أحدًا، ولم نقل ذلك ولكن "النيويورك تايمز" هي التي ذكرت ذلك، ولكن ما يهمني كحزب للحرية والعدالة أن تكون علاقتنا بكافة الدول العربية "الإمارات وقطر والكويت والسعوديه" قوية بلا استثناء.