في أول ظهور إعلامي له منذ احتلال بغداد عرضت قناة العربية الفضائية مساء أمس- الأحد17/8/2003م- رسالة مكتوبة منسوبة إلى نائب مجلس قيادة الثورة السابق في العراق "عزة ابراهيم" يتوعد فيها بالثأر لـ"عدي" و"قصي صدام حسين".

وحملت الرسالة المكتوبة بخط اليد تاريخ الثلاثين من شهر يوليو الماضي، وهي الرسالة الأولى المنسوبة إلى هذا المسئول العراقي منذ سقوط النظام العراقي في التاسع من أبريل الماضي، وجاء في هذه الرسالة: "لن تَقرَّ لنا عين، ولن يهدأ لنا بال حتى نثأر لـ"عدي" و"قصي".

ومن جانبها تعهدت جماعة تطلق على نفسها اسم "حركة المقاومة الإسلامية الوطنية العراقية" بتكثيف عملياتها ضد قوات الاحتلال حتى يتم تحرير العراق، وقالت الحركة أمس- في شريط مصور أذاعته قناة الجزيرة-: إن عمليات المقاومة تنبع من قناعات دينية ووطنية بتحرير العراق، وليست ردًّا على استفزازات المحتلين.

من جهة أخرى وفيما يُعَد بادرةً للتراجع أمام قوة المقاومة العراقية أكد مصدر عسكري رفيع المستوى في وزارة الدفاع الهولندية اتخاذ قرار بعودة قوات المارينز الهولندية من العراق إلى بلادهم، وذلك قبل الموعد المحدد بشهرين، حيث سيتم تقليص المدة من 6 أشهر إلى أربعة فقط.

وقال المصدر - حسب ما نشرته صحيفة "دايلي ميرور" - إن الأسباب التي ستوردها الوزارة تتعلق بالطقس وارتفاع درجات الحرارة في العراق، بينما الأسباب الحقيقية تعود إلى تأكد المخاوف الهولندية من تصاعد عمليات المقاومة، وكذلك بسبب تعرض القوات الهولندية في جنوب العراق إلى تأثيرات اليورانيوم المخصب، الذي لا تزال أطنان منه مدفونة في باطن الأرض منذ حرب الخليج الثانية، إلى جانب ظهور أمراض غامضة بين القوات الهولندية منها الحمى والالتهابات الرئوية الحادة والالتهابات الجلدية.

وأعلن مسئول ياباني بارز يوم أمس الأحد أن بلاده ربما تؤجل إرسال عناصر من قوات الدفاع الذاتي إلى العراق إلى العام المقبل؛ وذلك بسبب عدم استقرار الأوضاع هناك.

ونقلت وكالة الأنباء اليابانية "كيودو" عن "تاكو ياماسكاى" السكرتير العام للحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم قوله للصحفيين: إن إرسال جنود من قوات الدفاع الياباني إلى العراق سيتوقف على الوضع الأمني هناك، لكن إذا ازدادت الأمور سوءًا ربما لا يتم إرسالها بالمرة.

وفي إطار البحث عن الرئيس العراقي المخلوع "صدام حسين" قامت قوات الاحتلال بعمليات دهم مدعومة بالمروحيات لعدد من المنازل في حي القادسية بمدينة تكريت مسقط رأس صدام.

وعلى الصعيد الميداني أعلنت وكالة رويترز للأنباء أمس الأحد عن مقتل مصور فلسطيني يعمل لديها بالرصاص أثناء وجوده أمام سجن أبو غريب في ضواحي العاصمة العراقية.

وأضافت الوكالة في بيان لها أن شهود عيان قالوا إن جنودًا أمريكيين أطلقوا النار على المصور، في حين تقول قوات الاحتلال إنها تحقق في الحادث.

وقد أعلن الجيش الأمريكي في وقت سابق أمس الأحد أن ستة معتقلين عراقيين قُتلوا، وأصيب 59 آخرون بجروح مساء السبت، إثر إطلاق قذائف هاون على سجن أبو غريب غربي بغداد.
وقال بيان للجيش إن ثلاث قذائف هاون أصابت السجن ولقي ثلاثة سجناء مصرعهم على الفور، كما قتل ثلاثة آخرون متأثرين بجروحهم في حين نقل الجرحى إلى مستشفيات ميدانية، وأضاف أنه تم فتح تحقيق لاستجلاء الأمر.

وفي مدينة البصرة قتل جندي دانماركي يعمل ضمن قوات الاحتلال، وأعلن متحدث عسكري بريطاني أن الحادث وقع أثناء تبادل لإطلاق النار بين مسلحين عراقيين وأفراد دورية للوحدة العسكرية الدانماركية مساء السبت بمنطقة تبعد 50 كيلومترًا عن المدينة؛ مما أسفر أيضًا عن مقتل عراقيين واعتقال ستة آخرين.