تظاهر عدد من النشطاء الأوروبيين التابعين إلى الحركات الاشتراكية والشعبية المناهضة للاستعمار والإمبريالية العالمية أمام مقر السفارة الفرنسية بالعاصمة النمساوية فيينا؛ احتجاجًا على التدخل الفرنسي في مالي.

 

ورفع المتظاهرون لوحات وأعلامًا تحمل شعارات تندد بالتدخل العسكري في مالي، كما تدعو إلى تسليط الضوء على المصالح الخفية وراء العمليات العسكرية الفرنسية، التي تجري على أرض هذه الدولة الإفريقية.

 

وأوضح سكرتير عام الحركة الثورية (أر سي أي تي) ميخائيل بروبستينج في تصريح خاص أن الهدف من التظاهر أمام مبنى السفارة الفرنسية هو رفض التدخل العسكري في مالي، مؤكدًا أن ما تقوم به الحكومة الفرنسية هو حرب استعمارية تستهدف خدمة المصالح الفرنسية ومصالح دول أخرى لصالح شركات عالمية.

 

وقال بروبستينج إن هدف التدخل الفرنسي هو سرقة ثروات مالي الطبيعية من المواد الخام، مؤكدًا ضرورة الوقوف ضد التدخل الفرنسي إلى جانب مقاومة الشعب في مالي.