أعلنت حكومة ولاية شمال دارفور عن قيام مؤتمر جامع للصلح بين قبيلتي (الرزيقات وبني حسين)؛ وذلك مطلع أبريل القادم، لتجاوز الإشكالات التي حدثت بمنجم (جبل عامر) للتنقيب الأهلي عن الذهب.
وكانت أطراف القبيلتين توصلت مؤخرًا إلى اتفاق على وقف العدائيات وضرورة التوصل لرؤية مشتركة للحلول.
وقال كمال الدين يحيى معتمد محلية (سرف عمرة) في تصريح صحفي: "إن الاجتماع الذي عقد مؤخرًا برئاسة الوالي محمد عثمان يوسف كبر، وجه اللجان التي تم تكوينها؛ لمتابعة تنفيذ الاتفاق والعمل على تبصير القواعد من القبيلتين ببنود الصلح خلال الثلاثة أشهر المتبقية لحين انعقاد المؤتمر".
وأوضح أن اللجنة المكونة من عدد من القيادات الرسمية والشعبية بمحليات (سرف عمرة والسريف بني حسين وكبكابية) قد باشرت عملها الخاص بتبصير المواطنين وغطت 90% من القرى.
وأكد أن الأجواء بين القبيلتين يسودها الهدوء في ظل تمسك جميع الأطراف باتفاق السلام الموقع بينهما، مضيفًا أن اجتماعات لجان الصلح الرئيسية والفرعية ستظل منعقدة حتى قيام المؤتمر الجامع في أبريل القادم.
وكانت الاشتباكات بين أطراف القبيلتين في منطقة (جبل عامر) قد أدت إلى مقتل وإصابة العشرات، بعد خلافات حول المناطق المحددة للتعدين التقليدي عن الذهب.