أعلن  حزب الحضارة رفضه التام واستنكاره لأي أعمال عنف أو تخريب، مؤكدًا إقراره وتأييده حق التظاهر السلمي تعبيرًا عن الرأي اتفاقًا كان أو اختلافًا باعتباره حقًّا مكتسبًا لا يجوز لأي جهة كانت أن تحول دونه أو تحد منه بأي شكلٍ من الأشكال.

 

وطالب في بيانٍ له اليوم جميع شركاء الثورة والقوى السياسية التي وقفت مع الثورة من أول يومٍ باختلاف توجهاتها السياسية إدانة أي أعمال عنف أو تخريب وألا تعطي أي غطاء سياسي  لمثل هذه الأعمال التي تخرج تمامًا عن مفهوم حق التظاهر والتعبير عن الرأي وتسيء إلى ثورتنا السلمية.

 

وأوضح أن أعمال تخريب المؤسسات العامة والخاصة والسلب والنهب تهدد أول ما تهدد الوطن والشعب، كما تهدد ديمقراطيتنا الوليدة التي نريد لها جميعًا أن تنمو وتزدهر وأن تكون هي المفتاح الحقيقي للتعبير عن الإرادة الشعبية وأن نأتي من خلالها بمن يحكمنا كما نحاسبه ونأتي بغيره من خلالها، محذرًا أن البديل عن ذلك هو أن تعم  الفوضى البلاد كلها.

 

وقال الحزب: إن حزب الحضارة الذي ولد من رحم ميدان التحرير وثورة ٢٥ يناير، يؤكد في ذكرى الثورة الثانية أنه عازم ومصمم على المشاركة في استكمال مسيرة الثورة وتحقيق أهدافها كاملة، ومشددًا على أن بناء مؤسسات الدولة السياسية والتشريعية بانتخابات حرة نزيهة هي منصة الانطلاق لتحقيق الانتقال السياسي، ومن ثم الاقتصادي والاجتماعي ليحقق المصريون عبر آليات وضمانات واضحة العيش والحرية والكرامة الإنسانية.