اعتبرت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية أن الأمم المتحدة وأمينها العام بان كى مون مترددة فى المشاركة فى الحرب بمالى حيث تقود القوات العسكرية الفرنسية عملياتها لدعم الجيش المالى منذ 13 يوما.
وكتبت "لوفيجارو" اليوم أن الأمين العام للأمم المتحدة لا يرغب فى أن يعرض للخطر مصداقية المنظمة من خلال الانضمام إلى العملية التي يعتبرها البعض فعليا "حملة صليبية في العالم الإسلامى".
وأشارت الصحيفة إلى أن بان كي مون رحب بالتدخل الفرنسي في مالي ولكن لا يزال
متحفظا على دعم الامم المتحدة البعثة الافريقية الدولية للتدخل فى شمال البلاد.
ونقلت الصحيفة الفرنسية عن جيفري لورنتي، خبير العلاقات الدولية قوله أن الأمم
المتحدة "ليس لديها وزيرا للدفاع وهى مؤسسة سياسية - دبلوماسية لاتمتلك الوسائل
أو الامكانيات ولا الرغبة فى المشاركة فى عمليات هجومية".
وأوضحت "لوفيجارو" أن الأمريكى جيفرى فيلتمان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة
للشئون السياسية كان قد أوصى وقبل إصدار القرار 2085 بشأن مالى فى ديسمبر الماضى
بأن يكون التدخل العسكري ملاذا أخيرا بالنسبة للأزمة فى مالى.
وأكدت الصحيفة الفرنسية أن القرار 2085 يتضمن سلسلة من الخطوات والتقييمات التي
ينبغي اتخاذها قبل أي تدخل ..موضحة أن بان كي مون يتطلع إلى تقديم الدعم الدعم
اللوجستي في إطار دعم الأمم المتحدة للقوة الافريقية الدولية التى من المقرر
نشرها فى البلاد ولكن على أن تنقل تلك المسؤولية إلى الدول المشاركة فى القوة عند
دخولها مرحلة القتال.