نفى الدكتور مصطفى عبده أمين حزب النور بقنا ما نشرته بعض وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية عن قيام طبيبة تنتمي للحزب بإجراء الكشف على الطفلة المعتدى عليها من القبطي المتهم باغتصابها في قرية المراشدة.

 

وكانت تلك الطبيبة قد قالت إن القضية مفتعلة وكذبت وجود آثار تحرش بالطفلة البالغة من العمر ست سنوات.

 

وأكد أمين حزب النور أن هذه الطبيبة لا تنتمي لحزب النور كما نشر عنها، مشيرًا إلى وقوف الحزب بجانب الأهالي منذ بداية الأزمة، مؤكدًا أن تدخله لاحتواء الأزمة أدى إلى وأد الفتنة وإلى حفظ حق الطفلة وأهلها.