أسهم كل من العقيد ناصر عباس والمهندس عادل إسماعيل والمهندس حمدي طه والدكتور سامي سلامة نعمان أعضاء الهيئة البرلمانية بحزب الحرية والعدالة بمحافظة الفيوم في إنهاء خصومة ثأرية عمرها 17 سنة بإطسا بين عائلتي البحيري وأبو دودة.وبعد جلسة استمرت أكثر من 3 ساعات بمقر نادي شباب إطسا الذي امتلأ من الداخل والخارج برجال يسعون جميعًا إلى الخير دون نشوب أي خلاف بين الأطراف وكانوا على مستوى المسئولية- تم الاتفاق على الصلح بين العائلتين بحضور عدد من أبناء المنطقة من عائلات عاشور وأبو جليل والسيد قاسم.
وتعاهد الجميع على إنهاء الخصومة بداية من اليوم في مشهد مهيب أبكى جميع الحاضرين عندما تعانقوا وبكوا بكاء شديدًا ورجعوا إلى منازلهم برفقة بعضهم وسط تهليل وتكبير من الأهالي بمركز إطسا.
وترجع الأحداث إلى عام 95 عندما وقع خلاف بين عائلة البحيري وعائلة أبو دودة بسبب الجوار في الأراضي الزراعية، وتطورت المشكلة إلى أن تسببت في مقتل أحد أفراد العائلتين.
ومن جانبه أشاد العمدة خاطر- من مركز طامية والمتحدث عن المحكمين-بالطرفين المتصالحين لتحليهم بأدب الحوار وحسن الخلق وحضورهم وقلوبهم تحمل الخير بعد أن أوقع الشيطان بينهم واستعدادهم لنبذ جميع الخلافات.
كما أشاد الحضور بالجهد الذي بذل من أعضاء حزب الحرية والعدالة، موجهًا التحية لرئيس مباحث إطسا ومعاون المباحث الذين قاموا بدور كبير في تقديم نموذج "الشرطة في خدمة الشعب".