وسط أجواء البهجة والفرحة احتفلت القنصلية السودانية بأسوان، مساء أمس، بالعيد الـ 57 لاستقلال السودان بقاعة قصر الثقافة بمدينة أسوان, بمشاركة لفيف من القيادات الشعبية والتنفيذية والسياسية بأسوان في مقدمتهم حمدي طه- عضو أمانة حزب الحرية والعدالة بأسوان.

 

وأكد حمدي طه- عضو أمانة حزب الحرية والعدالة بأسوان– على متانة العلاقة المصرية السودانية, ومدى العلاقة الحميمة التي تربط بين الشعبين؛ حيث تجمعهم ثوابت تاريخية ومصيرية واحدة تقوم على روابط الجوار والقرابة والمصاهرة بينهما.

 

وأعرب طه عن تمنيه للشعبين المصري والسوداني بموفور الصحة والعافية, وبمزيدٍ من التقدم والازدهار في ظلِّ الأمن والطمأنينة والاستقرار.

 

وأبدى محمود حمزة نائب القنصل السوداني بأسوان، محمود حمزة، تمنياته بأن يكون العام الميلادي الجديد خير ورخاء لمصر والسودان، وخاصةً بعد نجاح ثورة 25 يناير، وما أحدثته من تغيير في العلاقة بين مصر والسودان.

 

وأشار, إلى أن الجالية السودانية تتمتع بالرعاية اللا محدودة من المحافظة؛ وذلك يؤكد أن مصر والسودان يجمعهما وحدة الهدف والمصير؛ لأن التاريخ يثبت يومًا بعد يوم مدى ارتباط الشعبيين وقدرتهم على تجاوز الصعاب, مشددًا على أن وحدة الشعوب أعمق وفوق أي اختلافات للسياسات والرؤى من هنا أو هناك.

 

وأكد المهندس محمد مصطفى السكرتير العام لمحافظة أسوان، على متانة العلاقات المصرية السودانية وشعبيهما اللذان تجمعهم ثوابت تاريخية ومصيرية واحدة تقوم على روابط الجوار والقرابة والمصاهرة بينهما.

 

وأضاف، أن المحافظة قد أولت اهتمامًا خاصًّا بمد جسور التعاون مع القنصلية السودانية منذ بداية افتتاحها بأسوان من خلال تفعيل التعاون التجاري بين البلدين، وخاصةً استيراد اللحوم السودانية عبر منفذ أرقين، بجانب تبادل تنظيم القوافل الطبية والثقافية لمحافظة وادى حلفا، علاوةً على التعاون في مجال الآثار؛ ما يعمق التراث المشترك بين الدولتين.

 

وأشار, إلى أن القنصلية السودانية بأسوان تعتبر هي حجر الزاوية في العلاقات الودية بين الشعبين، والتي اكتملت بعقد اتفاقية للتوأمة بين أسوان والولاية الشمالية بالسودان، وخاصةً فتح دائرة جمركية على الحدود ورصف المسافة المتبقية من طريق أسوان/ وادي حلفا في الجانب السوداني لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وهذا يؤكد بدوره على تعميق الإحساس بالوحدة بين مصر والسودان من خلال المصالح المتبادلة والرؤية الإستراتيجية المشتركة ليكون ذلك صمام أمان لخصوصية هذه العلاقات.