أثار غرق الشوارع والميادين الرئيسية بمحافظة البحيرة نتيجة هطول الأمطار الغزيرة وتقلُّب الطقس سخط جموع أهالي البحيرة، وفي القلب منهم حزب الحرية والعدالة، والذي اتهم محافظ البحيرة والأجهزة التنفيذية بالإهمال والتقاعس في مواجهة هذه الأجواء والتقلبات وإغلاق الهواتف في وجه المواطنين.

 

وأكد د. محمد جمال حشمت عضو مجلس الشورى وعضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة في تصريحٍ لـ(إخوان أون لاين) أن غرق شوارع محافظة البحيرة نتيجةً لتقاعس المحافظ عن أداء واجبه الوظيفي والوطني للاستعداد لموسم التقلبات الجوية.

 

وحمَّل حشمت الجهاز الإداري بمحافظة البحيرة مسئوليةَ شل حركة المحافظة قائلاً: "كنت أتوقع أن يلقى هذا الأمر اهتمام أكثر على أرض الواقع؛ حيث إن مدن المحافظة، وخاصةً مدينة دمنهور وقراها تحتاج رعايةً كبيرةً حتى لا تنكشف نقاط الضعف بالمحافظة بهذه الصورة وهذه السرعة.

 

واستنكر غياب الرقابة والمتابعة واستمرار التراخي والإهمال، مؤكدًا أن شركة مياه الشرب بالبحيرة لديها من العمالة والهيكل الإداري ما يجعلها تتخذ جميع الاحتيطات لتحمل المسئولية.

 

وأكد أن انعدام فكرة المحاسبة وتحمُّل المسئولية يدفع ثمنها المواطن البسيط؛ حيث كنا نتمنى أن نرى التنفيذيين يتحركون لحل المشكلات.

 

وأوضح أن حزب الحرية والعدالة يتلقى اتصالاتٍ هاتفية من المواطنين للاستغاثة من الوضع السيئ الذي عليه المدينة ومراكزها وقراها، بل إن أحدهم طالب بدبش أبيض يُوضع في الطريق حتى يتمكنوا من الخروج من منازلهم لصعوبة الوضع.

 

وطالب بسرعة العمل لإنقاذ البحيرة من الغرق ومحاسبة المقصرين وإعلاء قيمة وحق المواطن في حياةٍ كريمة.

 

وأشار إلى أن محافظة البحيرة تعدُّ ثاني أكبر محافظات جمهورية مصر العريبة من حيث المساحة، وبها أكثر من 15 مركزًا تضمُّ بين جنباتها النشاط الزراعي والصناعي والتجاري والصيد ومعالم أثرية فريدة، إلا أنها لا تلقى الدعم والحرص والقيادة التنفيذية الواعية التي تُعلي من قيمه الوطن والمواطنين والاعتناء بالإنجازات الورقية التي لا يوجد لها أثر على أرض الواقع.