أعلن المنسق العام لشئون اللاجئين السوريين بالأردن أنمار الحمود أن 1781 لاجئًا سوريًّا جديدًا اجتازوا الحدود إلى الأردن، غالبيتهم من الأطفال والنساء؛ حيث تم إلحاقهم بمخيم "الزعتري" بمحافظة المفرق (75 كم شمال شرق عمان).
وقال الحمود- في تصريح صحفي اليوم الإثنين- إن عدد اللاجئين في المخيم ارتفع ليصل إلى 63 ألفًا و211 لاجئًا، مشيرًا إلى أن السلطات المختصة في المخيم سمحت لنحو 123 لاجئًا سوريًّا بالعودة الطواعية إلى بلدهم بعد تعبئتهم نموذج "طلب العودة إلى الوطن".
وأضاف أنه تم منح 5 لاجئين سوريين في المخيم كفالات وفقًا لنظام الحالات الإنسانية، لافتًا إلى أن هناك 17 لاجئًا سوريًّا طلبوا العودة إلى مخيم الزعتري بعد أن حصلوا على كفالات للخروج منه؛ الأمر الذي يشير إلى تحسن أوضاع المخيم بشكل كبير.
وأشار إلى أن العدد الكلي للاجئين السوريين في الأردن يبلغ حاليًّا قرابة 291 ألف لاجئ ولاجئة، لافتًا إلى أن مخيمي "مريجب الفهود" في محافظة الزرقاء (23 كم شمال شرق عمان ) و"سايبرستي" في الرمثا بمحافظة إربد (95 كم شمال عمان ) سيفتتحان نهاية الشهر الجاري.
وأوضح الحمود أن السعة المبدئية لمخيم "مريجب الفهود" 5 آلاف لاجئ قابلة للزيادة السريعة تصل إلى 30 ألفًا، فيما سيتم نقل اللاجئين الفرادي (بدون عائلات) إلى مخيم "سايبرستي".
ولفت إلى أن تدفق أعداد اللاجئين السوريين للأردن في تزايد فاق كل التوقعات بما فيها تقارير الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن عدد اللاجئين الذين دخلوا المملكة خلال الأيام الستة الأولى من العام الجاري وصل إلى 8 آلاف و835 لاجئًا، فيما تجاوز عدد اللاجئين خلال شهر ديسمبر الماضي 22 ألفًا.
وكانت خطة الاستجابة الإقليمية السورية الأخيرة التابعة للأمم المتحدة توقعت أن يصل عدد اللاجئين السوريين المقيمين في الأردن حتى يونيو المقبل إلى 300 ألف لاجئ.
وذكرت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين أن عدد اللاجئين السوريين بالأردن المسجلين لديها ومن هم في انتظار التسجيل تجاوز 145 ألفًا.