ذكرت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية اليوم أن تصريحات عدد من المسئولين الأمريكيين بأن الجيش السوري أطلق خلال الأيام الأخيرة الماضية أربعة صواريخ باليستية صنعت في إيران صوب معاقل المعارضة رفعت احتمالات أن يلجأ النظام السوري لاستخدام الأسلحة الأشد فتكًا، في محاولة أخيرة منه للبقاء في السلطة.

 

ونقلت الصحيفة- في تعليق لها أوردته على موقعها الإلكتروني- عن مسئولين بالإدارة الأمريكية قولهم: "إن القوات النظامية في سوريا أطلقت صواريخ باليستية من طراز (فتح-110) خلال الشهر الماضي، فضلاً عن قيامها مؤخرًا باستهداف معاقل للمعارضة بالقرب من مدينة حمص"، معتبرة أن هذا الأمر يعكس استمرار طهران في دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد عسكريًّا.

 

بدوره، أكد مسئول أمريكي رفيع المستوى، رفض الكشف عن هويته- حسب الصحيفة- أن لجوء الأسد إلى استخدام مثل هذه الأسلحة يظهر تبنيه سياسة أكثر عدوانية في مواجهة معارضيه، ورأي أن هذا الأمر ربما يدل على أمرين إما إحباط ويأس النظام أو أتباعه تكتيكات جديدة.

 

وأفادت الصحيفة الأمريكية بأن وكالات الاستخبارات الأمريكية التي تراقب استخدام النظام السوري لصواريخ "فتح-110" الإيرانية لا تزال تقيم ما إذا كانت هذه الصواريخ نجحت في إصابة أهدافها، وما إذا كان أسفر عن إطلاقها خسائر بشرية في صفوف المعارضين.

 

وتواصل القوات الجوية والبرية التابعة للجيش النظامي السوري قصفها لمعاقل المعارضين في ضواحي العاصمة "دمشق" وغيرها من المدن السورية الأخرى منذ يوم، أمس الجمعة، بينما استهدفت القوات المعارضة أحد القواعد العسكرية بالقرب من العاصمة عن طريق تفجير سيارة مفخخة.