طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الحكومة العراقية بالاستجابة إلى مطالب الشعب العادلة محذرًا من أسلوب التهديد والإقصاء الذي يمارسه رئيس حكومة العراق نوري المالكي.

 

وأعرب الاتحاد- في بيان له اليوم وصل(إخوان أون لاين)- عن آلامه لما يمر به العراق من أوضاع قاسية على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي وما يعانيه أهله من المظالم، والفقر، والفساد والإقصاء، الأمر الذي دفع الإخوة في المحافظات السنية في الوسط والشمال إلى أن يثوروا مطالبين بحقوقهم العادلة، لتنضم إليهم بغداد، والشعب الكردي، وبعض القيادات والعشائر العربية الشيعية، مثمنًا هذا الموقف لهم.

 

واستنكر الاتحاد التهديد الذي وجهه رئيس حكومة العراق نوري المالكي للشعب العراقي عقب مطالبه العادلة المشروعة التي نادي بها رغم علمه علم اليقين، ورؤيته من سبقه من الطغاة في العراق والذين هددوا بإبادة الشعب الكردي ولم يستطيعوا، مؤكدا أن الشعوب باقية، والطغاة هم الذين ينتهون.

 

وطالب الاتحاد أصحاب المرجعيات الشيعية، وعلى رأسهم آية الله السيد علي السيستاني بإصدار بيان، أو فتوى بضرورة الاستجابة لتلك المطالب، ويكون لمثل هذا التأييد دوره في تحقيق الوحدة، وإبعاد شبح الطائفية البغيضة التي تفرق ولا تجمع، وتضر ولا تنفع.